د. حسن محمد صالح يكتب: الزبير البحر الرايق
الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل رحل شيخ الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية عن الدنيا وكأن قول النابغة الذبياني ينطبق عليه عندما قال أبياته الشهيرة : نفس عصام سودت عصاما وعلمته الكر والإقداما وصيرته ملكاً هماما حتى علا وجاوز الأقواما. والزبير ينطبق عليه قول العرب :كن عصامياً ولا تكن عظامياً بمعنى لا تعتمد على عظمة آبائك.. وعصامية الراحل الزبير تأتي من نفسه التي بناها وطاقته التي بذلها فصار يعرف بشيخ الزبير ونال رضا من كانوا لا يرضون بشيخ للحركة الإسلامية غير شيخها وأمينها العام الدكتور ثم الشيخ فيما بعد حسن عبد الله الترابي عليه رحمة الله وكان الزبير هو التلميذ النجيب للشيخ الراحل وهو يقود الحركة الإسلامية أو الكيان الخاص ما بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغاً للشاربين فقد كانت معضلات السياسة وتحدياتها تحيط بمشروع الحركة الإسلامية من كل جانب و ما ميز الراحل شيخ الزبير هو أنه يتحمل المسؤولية ويضع على كاهله حملاً ثقيلاً وهو يلوم نفسه لماذا لم يسوي الطريق للبغال والحمير والسيارات في نجوع السودان عندما كان وزيراً للمالية ؟ ولماذا لم يحمي شباب التيار الإسلامي الذين تجمعوا...