أيوب صديق يكتب: أنا وأقوالهم عما قلتُو مرتضى الغالي (3-3)
الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل
هذا هو المقال الثالث، إتماماً للمقال السابق في هذه السلسلة، وهو إكمالٌ لردي على الدكتور مرتضى الغالي، الذي أسفَّوهو يتناول مقاليفي نقده لمقالي الذي كان عنوانه (يسعون إلى إقصاء خصومهم من المنظمات الدولية وليذهب السودان إلى الجحيم) والذي علقتُ فيه على مقال الأستاذ حامد النعيم جماع، الذي
يعمل في إحدى المؤسسات الدولية،عن سعي الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء، إلى إقصاء أربعة من ممثلي السودان في منظمات دولية وإقليمية من مناصبهم، تنفيذًا لأمر الحزب الشيوعي..وكان ما كتبه مرتضى الغالي كما ذكرتُ في ردي عليه،ليس لم يكن نقداً للمقال وإنما هو كان هجوماًعليَّ
شخصياشخصيا لضعفعلى ذاتيحجته. في تبريره لمسلك الدكتور حمدوك. بل لم يستطع أن ينتقد ولو على استحياء كاتب المقال حامد النعيم جماع، بعدما عرف أنه هو كاتبه ولم يكن مقالا منتحلاً منيكما حمله على ذلك سوء ظنه الكاذب، بل صب جام غضبه على شخصي بأسلوب رخيص مسفمبتذل.والأسلوب
نفسه اتبعه في تناوله مقالي الثاني الذي نشرته بعنوان(معارضةٌ بين الوطنية والعمالة).وليعرف القارئ طريقة الإسفاف التي اتبعها في مقاله الثاني فلينظر إلى بداية مقاله إذ قال:حيث بدأ بقوله:»هذه هي الإنقاذ وهذه حركتها الإسلامية.. وزير مالية السودانوالأمين العام للحركة الإسلامية متهمان بفساد حول بيع
هيئة النقل النهري.. و(زول الحركة) متهم أيضا مع آخرين في بلاغ بيع (خط هيثرو).فوعَدد المتهمين ثم قال🙁 :»هذه لمحة عابرة من بلاغات فساد صغرى تصلح هدية صغيرة إلى صاحب ثيران فصل الجنوب وداعية إسطنبول وصاحب (أكاديمية الحواشة) ومعهم شاعر البي بي سي أيوب صديق.
هذا ما قاله مرتضى الغالي الذي لا يستطيع الفكاك من طبيعة الكذب التي جُبل عليها والعياذ بالله، وكأنه رضعها رضعهمنمن ظئرٍ مُرضعةٍمشهودٍد لها بالكذبفي بين الناس. بالكذب.والكذب أسوأ صفة يوصف بها شخص، فقد جاء في «مساوئ الأخلاقوما أدل على ذلك» مما جاء في قول النبي صلى الله عليه
وسلمعندما سئل:عن عبد الله بن جراد، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال:» «يا نبي الله ، هل يزني المؤمن؟ قال: ( قد يكون من ذلك )، قال : يا رسول الله، هل يسرق المؤمن؟ قال: ( قد يكون من ذلك )، قال: يا نبي الله هل يكذب المؤمن؟ قال: (لا)، ثم أتبعها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال:هذه الكلمة: (إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون)فقد أتى مرتضى بالكذب الذي افتراه عليني في المقال السابق خمس مرات، وسيأتي وسترون ما افتراهعلي عليمن كذب في هذا المقال.، كما سترون أنه أوقع نفسه في تلك الفئة، التي جاء فيهاعليه أن يدرك أين هو من قول رسول الله صلى عليه وسلم(إنما
يفتري الكذب الذين لا يؤمنون).)أما إيراده لأسماء من قال إنهم متهمون، فهم متهمون وليسوا ولم يكونوا مدانين حتى الآنبعد، اللهم إلا إن كان يعلم في علمه من قضاء هذه الفترة الانتقالية،أن المتهم من الإسلاميين فهو مدانٌمسبقاً مدان تقاءً، ثم بلا ريب. ثم ما شأني علاقتي أنا بهم؟ ولعل اللهم إلا أن كانتجريرتي
عنده،هي ما يربطني بهم من من متين حبل الإسلام،عقيدة الإسلام،الذي الذي أخذ بعض الناس يظهرون الآن النأي بأنفسهم عنه،مجاراة لدواعي الفترة الانتقالية،التي جاءت حكومتها حرباً عليهعقيدةوشريعة، ولهذا يندفع مرتضى مدافعاً عنها، وعلى من يساندونها للغرض نفسه.عند من يدافع عنهم رأي سلبي فيه،
وكذلك رأيه هو مثل رأيهم بحكم التبعية المذهبية.
لقد سماني مرتضى شاعر البي بي سي،ولماذا اختار صفة الشعر هنا؟في علاقتي بالبي بي سي؟ فهل البي بي سيي عينتني فيها شاعراً؟ ربما نطق بذلك من حيث لم يعلم،على قول (إن البلاء موكل بالمنطق) إذ ربما كان ذكرُ شعري الذي أجراهالله تعالى على لسانه،ليكون لي به معه شأن آخر، وسيرى هو ذلك
إن شاء الله.ثم وقال إنه يذكر اإسمي لأني ذكرتُ أسماء ووصمتها بالخيانة ومفارقة الملة. وهذه كذبته الأولى في هذه المقالهنا، وهي التيمما تُلحقه بوصف رسول اللهبالذين يفترون الكذب.الآنف الذكر،بعدم الإيمان الذين يفترون الكذب،ثم أنا لا أصف أحداً بمفارقة الملة إن كان قصده المعنى الفقهي للكلمة، إلا إذا
اتصف بصفة ينطبق عليها حكم من قرآن أوسنة.ثم بلغت بمرتضى القحة والسفه إلى قوله:»في مقال مأفون.. المأفون هو المقال (وليس صاحبه) حيث لا نعلم حالته العقلية لكنه احتكمنا لما كتبه» هذا قول مرتضى الكذاب الأشر. ثم قال..»ومن لغوه الغزير نورد خمس أو ست شطحات) وهي كالآتي..
الحسد متأصل في أهل السودان فهم ينكرون النظام السابق والإرث الطيب الذي يتركه (يقصد الإنقاذ)» وهذه كذبته الثانية،. والذي أما الذي قلته فكان عاما وذكرتُه من قبل حيث قلت: «ويتميز بلدنا بأشياء ذات طبيعة سلبية، منها ما ذكرتُه من قبل، ولا أزال أذكره، وهو حسدٌشديدٌ متأصل في نفوس كثيرين
من أهله، وله دورٌ كبير في إعاقة تقدمهويتميز بلدنا بأشياء ذات طبيعة سلبية، وهوحسدٌشديدٌ متأصل في نفوس كثيرين من أهله، وله دورٌ كبير في إعاقة تقدمه.، ثم خصوماتٌ سياسية فاجرة، يُعتبر الانتقامُ من الخصم فيها الهاجسَ الأول الجدير بالتحقيق قبل كل شيء. ذلك مع إنكار جميع ما تركه ذلك الخصم، إن
كانت بيده مقاليد الحكم» هذا ما قلته وقد ذكرتهمن قبل وضربتُ لذلكبه مثلالذلك بما حدث في العهد الديمقراطي، بذلك العمل الصبياني الذي تمثل فيما سُمي (إزاله آثار مايو) وفي العهد الحالي يتمثل هذا في إزالة قوانين الاحكام الإسلامية بحجة أنها من إرث الإنقاذ. ، فوق أن الذين أزالوها لا يؤمنونبها
أصلاوذلك أوضح مثال لما كان من قبل ولما حادث اليوم.. ثم ما أورده قولهقالمرتضى إنني قلت:» بريطانيا تتخل في شؤن السودان وقد لاحظتُ ذلك خلال حضوري مع صحفيين بريطانيين للاحتفال السنوي بثورة الإنقاذ» وهنا كذب كذبة كذبته الثالثة،لمرتضى مع واجتزاء اجتزائهللنصَقولي من سياقه.
والذي ذكته قلته عمن تدخل بريطانيا في السودان تمثل في زعامة البارونة كوكس للمعارضة السودانية في بريطانيا، وتوجيهها إلى ما يجب عليها أن تفعل. ، وكذلك في مسلك السفير البريطاني في الخرطوم، الذي كان يجاهر بمعارضته بعداوته للنظام القائم آنذاك.، ومنعه لكبير أساقفة كانتر بري بزيارة
الخرطوم، والاكتفاء بالبقاء في مناطق التمرد وهذه حقيقة. وقول مرتضى عني إأني قلتُ إن السفير الرئيس البشير طرد السفير البريطاني، و وهذه حقيقة، فما الذي ينكره علي مرتضى هنا؟!أما قول مرتضى إأنني قلتُ إن هذه أول سابقة لمستعمرة بريطانية، ، فقد وكذب هناالكذاب الأشر هنا للمرة الرابعة،إذ
الذي قلته حرفياًحرفيا :»أمر الرئيس البشير بطرده من البلاد، حيث أمهل أسبوعين لمغادرتها، وكان ذلك في ديسمبر1993وقد أحدث طرده دوياً في لندن، وكان من الأخبار التي احتلت مكانا الصدارة في الصحافة البريطانية، حتى قيل إن السودان هو أول بلد كان مستعمرة بريطانية يطرد سفيرا بريطانيا
من أرضه» والذي قال ذلك وسائل الاعلام البريطانيةذلك حرفيا ما قلت، فأي خطأ في قولي ذلك وما ذا يرجو مرتضى بإيراده هنا؟!وهذا ما حدث فعلا؟ ثم قالمرتضى إنني قتلت» السودان حقق في عهد الإنقاذ أعلى معدل نمو في العالم وتوفق وتفوق على أمريكا والصين» وهذه كذبتهكذبة الأشر
الخامسة، إذ الذي قال ذلك هو الصحفي المختص في شؤون الشرق الأوسط بوريك فريدمان، في وكالة (بان باسفيك). )، وأنا نقلتُ ما قال حرفيا معلقا عليه. ثم كذب الأشر مرتضى للمرة السادسة حين قال إنني قلت:» ومعارضة الإنقاذ غارقة في الارتزاق» والذي قال ذلك هو الصحفي بوريك فريدمان
نفسه، حيث قال عندما ذكر منعمن التقى بهم في مجلس الأمريكية سوزان رايس:، فقال حرفيا حسب ترجمة قوله:» ثم يتساءل بوريك فريدمان قائلاً: إذا لم تكن هذه هي العمالة والارتزاق فبربكم ما هي؟! وهذا ليس قولي أيها الكذاب، وإنما قولقول بوريك فريدمان. ، فهل يستطيع مرتضى أن ينفيه؟
إن الذي أغضب مرتضى هو نقلي شيئاً من كلامفريدمانذلك الصحفي،عن ذلك الصنف من المعارضة السودانيةفي أمريكا وتعليقي عليه، وقبله تناولي للمعارضة السودانية في بريطانيا،وأتمارها بأوامر البارونة كوكس،ولارتباط ذلك كله بنظام الإنقاذ، الذي كان مرتضى من ربائبه ثم تنكر إليه بعد سقوطه.وقلتُإن
ذلك سلوك عُرف من المعارضة السودانية منذ معارضتها لنظام مايو.، الذي كان قبل نظام الإنقاذ.كل ذلك عن قوم أساءوا لبلادهم عامة في ثوب هيئة معارضتهم لنظام الحكم. فيها. وذلك المسلكٌالشائن اتصف به مرتضى وفي عرف وتجربةمرتضى الغالي فإننفسه.الإساءة للبلاد في ثوب معارضة النظام أمر
مبررويكفي حجة في ذلكطالما أن هذه المعارضةتجلب مالا لجيوب الارتزاق. ومرتضى الغالي كما جاء ما قاله عنهقول الصحفي الكبيرمرموق الأستاذ الهنديعزالدين، الذي استشهدتُبقوله في مقالي السابق،حيث كان مرتضىمع نظام الإنقاذ ويقبض من أطرافه وذلك في قوله:»حتى آخر يوم من عمر نظام الإنقاذ
يأكل من أطرافه،ويكيد لهفي خسة ووضاعة، بعمله مع الحركة الشعبيةالمعارضة له. يظهر لنظام الإنقاذ أنه يعمل معه على صيانة وحدة البلاد، ويعمل مع الحركة على تحقيق الانفصال، كما قال الأستاذ الهندي:» ليتحقق مطلوب المخابرات الأمريكية والبريطانية والماسونية العالمية، بفصل جنوب السودان عن
شماله، وتقسيم الوطن بأيدي خونة من أبنائه قاتلهم الله أينما تولوا» ذلك هو قول الأستاذ الهندي،كان (دكتور الإعلام الشمولي) في صحافة الإنقاذ، ينشر عموده على أخيرة صحيفة يملكها السيد «صديق ودعة» الحاصل على وسام (ابن السودان البار) من الرئيس السابق المشير»عمر البشير» ويقبض
(على دائر المليم) راتبه الشهري من «صديق ودعه» كما كان يقبض مكافأته من مجلة الدراسات الإفريقية التي تصدرعنجامعةأفريقياالعالمية (معقل الكيزان) ويرأسها (الكوز) البروفيسورحسنمكي.» ثم يقول الأستاذ الهندي مخاطبا مرتضى:» في عهد الإنقاذ كنت انت رئيسا لتحرير صحيفة (أجراس
الحرية) بموافقة جهاز الأمن والمخابرات، تسبح كل صباح بحمد الفريق أول «سلفاكير ميارديت» وتصفق للكوماندور «باقن» وترفع التمام للكومندور «عرمان»، تفرش لهم البساط الأحمر على مدرج مطار الانفصال الأسود، تقرع الطبل مع جوقة كتاب شماليين وجنوبيين عنصريين، ركيكي اللغة
بائسي المنطق، ليتحقق مطلوب المخابرات الأمريكية والبريطانية والماسونية العالمية، بفصل جنوب السودان عن شماله» ذلك من قول الأستاذ الهندي فيه، فأي خيانة تداني هذه الخيانة؟ ولعمري إنفإن خيانة معارضة الخارج لوطنها وارتزاقها في سبيل ذلك،، لهي أقلُسوءاًممن التظاهر مرتضى بتأييدالنظامالإنقاذ
مرتزقا منه،مع الارتزاق من بالعمل ضده مع الحركة الشعبية معارضته في الوقت نفسه، . وهذاوذلكمنتهىما فعله مرتضى الغالي!!الخسة والوضاعة.
أما قوله عني إنني قلتُ:» الصحفي الذي لم يذكره الصحفي فريدمان بين العملاء هو وزير العدل نصر الدين الذي وضع تشريعات لمحاربة دين الأمة وتأييد الاتفاقيات الإبراهيمية التي تهدف إلى دمجع الإسلام والمسيحية واليهودية في(دين واحد)؛) وقولي «مصر تبنت ذلك وتصدى له الشيخ الجليل صلاح
أبو إسماعيل؛ «»وزير الأوقاف يؤيد وزير العدل في حكاية الدين الواحد ويريد بناء كنيسة في تمبول لتنصير سكان البطانة» نعمكل ذلك الذي أورده مرتضى هنا من حيث الحقائق قلتُه وصحيح،غير أنه لم إنني قلته نعم فقد ما عدى أسلوبه الذي لم يحافظ فيه على نصوص أقوالي،فما هو الذي يرمي إلى
التوصل إليههنا وكل ذلك حقيقة. وهو لا يستطيع نفيه؟! ثم قال مرتضى إنني قلت:» الشخصية الوحيدة التي لا تدفع ضرائب هي في بريطانيا هي الملكة فقط وهذه العبارة الأخيرة عن ضرائب الملكة لم نعلم مناسبتها» ولما كان مرتضى لا يعلم مناسبة العبارة الأخرةعن ضرائب الملكة، لأنه مصابٌ بعمى
الذمةوبالحولِالفي بصيرةته، وقبل حول بصيرتهعمى في ذمته، ورمدِ العينين،مما أثر على بصره فلم ير سبب ذكرى ذلكإيراد ذلكوهو مكتوب،أذكر لههنا المناسبةأورد له النص الذي ذكر فيه ما عمي عنه. :قلتُ وأعني حمدوك رئيسالوزراءحمدوك(ولما كان لا يتلقى مرتبه من دافع الضرائب السوداني، فإن
الشعب السوداني لا يستطيع محاسبته، لأنه لم ينتخبه، ولا يدفع له مرتبه من خزينته العامة. (وتلك الجهة التي انتدبته إلينا يُعتبر دفع الضرائب في بلادها من أهم البنود التي لا يُسمح بالتهاون فيها، ويُعتبر فيها التهرب من الضرائب من أكبر الجرائم. ترى هل تُرسل هي إليه استمارة الإقرار الضريبي السنوية
لتعبئتها؟ لأنهم في بريطانيا كما قلتُ لا يتساهلون في ذلك، والشخصية الوحيدة التي لا تدفع ضريبة في بريطانيا هي الملكة فقط» ذلك نص ما قلته.أفهمت المناسبة التي خفيت عنك يا أعمى الذمة ومصاب بالحول في البصيرة بالحول. والعينين بالرمد؟
ثم أسفَّ مرتضى في أقواله وتجاوز حد السفه،في كثير اتخطاه إلى أن أصل إلىحين قال قوله عني:»ولك أن تعجب من مثل هذا الرجل الذي مكث في بريطانيا أربعينعاما (وهذه كذبته السابعة) ولم يستطع أن يفتح عقله وقلبه على أضواء العقلانيةِ والمعرفةِ التي تتيحها مثل هذه العواصم العتيدة لكن(بطن لندن
بطرانة) لقد جمعت «بي بي سي» بين ألمعية صلاح أحمد محمد صالح وإبداع ورجاحة الطيب صالح .. السوداني الأصيل المتنور، وبين هذا الرجل الذي لم يحرك عقله وفؤاده ووقف لعقود من الزمن في حدوداستخدام حنجرته لتلاوة أخبار يعدها آخرون واستعمال بلعومه لتمرير الطعام..!» هذا قول
مرتضى، وأقول له إن صلاح والطيب كنا يعملان نفس ما بتُأنا أعمل بعدهما. ومن لطف الله تعالى بهما أنهما لم يعرفا مرتضى أو يجمعهمابه جامع. ثم من أدراك أن عملي كان وقفا على قراءة الأخبار، وأنني لم أكن أعد وأقدم أعمالا من تلقاء نفسي؟ ولا يسمح المجال هنا لشرح ذلك لك.أما أن يُعد الأخبار
آخرون وأقرأها أنا فهذا ديدن كل أجهزة الإذاعة، راديو أو تلفزيون في العالم، وكل عمل عام يُعده نفر وينفذه نفر آخر، مثلما كنتَ أنت في أجراس الحرية عاملا مع الحركة الشعبية، تنفذ كل ما كانت تأمرك به،بما فيه الإضرار بنظام الإنقاذ الذي أنت تأكل منهثم تكيد لهعندها في الوقت نفسه.وهذه هي صفة
الضعة بعينهاوالخسة بذاتها.أما قولك إنني استخدام حنجرتي لقراءة الأخبار، فاعلم أن قراءة الأخبار في تلك الإذاعة ما كانت توكل إلا لصفوة من الإذاعيين، لأنها المادة الأهم في تلك الإذاعة. أما سخيف قولك:» واستعمال بلعومه لتمرير الطعام..!» فأقول لكوالحمدُ لله رب العالمين فإن بلعومي لم أمرر منه
إلى جوفي طعاما حراماًقطُفي يوم من الأيام،أو مكتسبا من مال سُحتِ الارتزاق على حساب وطني، كما تفعل أنت ومن تدافع عنهم من شاكلتك. ولم أمرر به قطُّ إلى جوفي خمراً كما يفعل كثيرونمن شاكلتك في حانات أوربا وأمريكا والمدن العربية،ويسيئون بكل قبيح إلى أنفسهم وإلى بلادهم وهم سُكارى،فوق ما
أساءوا إليها وهم في صحوٍ ملوث بكل أنواع العمالة والخيانة والارتزاق. أما وصفك لي بشاعر البي بي سي، ولماأنك ذكرت شعري، فأقول لك إن ما أكتبه عنك،لا يظل الناسيذكرونهعلى المدى مهما كان صوابا، ولكنهم سيتذكرون شعراً لي فيك إن شاء الله، يسير به الركبان وتتحدث به المجالس،لافترائك علي
الكذب، واتل في افتراء الكذب إن شئتَ قول الله تعالى الذي ينطبق عليك وعلى أمثالك من رقيقي الدِين وعديمي المروءة:إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ105النحل
هذا وإن عدتم عدنا والله المستعان.
The post أيوب صديق يكتب: أنا وأقوالهم عما قلتُو مرتضى الغالي (3-3) appeared first on الانتباهة أون لاين.
source https://alintibaha.net/online/71696/
تعليقات