د. أحمد شريف عثمان يكتب: لرئيس الوزراء ولمحافظ بنك السودان إلى متى تستمر معاناة أصحاب حسابات الدولار بالبنوك؟!!
الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل
بالصحف نشرت مقالات عديدة حول هذا الموضوع الهام الذي أوقف كافة تحويلات أموال السودانيين من الخارج لداخل بلادهم والتي للأسف تحولت لودائع بالعملات الأجنبية بالبنوك بالخارج ولشراء عقارات ببعض الدول بالخارج حيث قبل أيام نشرت بعض الصحف أن السودانيين أودعوا أموالاً واشتروا عقارات بما وصلت قيمته لستة مليارات من الدولارات الأمريكية في العام الماضي فقط؟!!
كل هذا حدث بسبب إهمال رئيس الوزراء ووزراء ماليته في الحكومتين الإنتقاليتين لهذا الجانب الهام وتركيزهم فقط على تنفيذ روشتة وتعليمات صندوق النقد الدولي التي حولت حياة أهل السودان وأطفالهم لمعاناة وجحيم يقفون خلاله في صفوف الخبز والغاز والبنزين والجازولين ثم عليهم معاناة قطع الكهرباء لساعات طويلة حتى في خلال شهر رمضان المعظم هذا مع إنقطاع المياه المدفوعة قيمتها بالفئات الجديدة مقدماً؟!!
حقيقة موضوع حجز أموال المودعين بالدولار في بنوك عديدة أصبحت مشكلة خطيرة ومهملة للأسف من جانب السلطة المختصة لإيقاف ذلك وهي بنك السودان المركزي الذي أصبح كما يقول المثل يعمل (أضان الحامل طرشا) لأنه استلف أموالاً بالدولار من بعض النبوك المحلية ولم يردها؟!
وفي ظل الاستهتار الحالي في إدارة شؤون البلاد أوقف تدخله حسب سلطاته القانونية في إيقاف الضرر الحاصل فعلياً على الحسابات بالدولار ببعض البنوك التي يتقاضى بعض قياداتها مرتباتهم الضخمة شهرياً بالدولار من أموال هؤلاء المودعين الذين لم يجدوا الحماية من بنك السودان المركزي وحقيقة هذا موقف مخجل جداً لجهاز مركزي لديه القانون والسلطات ونقول أن التاريخ لا يرحم؟!!
للأسف الشديد جداً رغم خطورة هذه المشكلة بأبعادها المختلفة للإقتصاد وتسببها في هروب أموال السودانيين للخارج كودائع ولشراء عقارات بل وأدت لهجرة بعض السودانيين بأسرهم والعيش خارج بلادهم فإنها لم تجد الإهتمام الرسمي كلياً وهذا أمر غريب ومحزن؟!!
من هنا فإنني أطلب من د. عبد الله حمدوك رئيس الوزراء الإهتمام بهذه المشكلة والقيام بزيارة بعض البنوك لمعرفة حجمها وما هي مسؤولية بنك السودان في تفاقمها ولماذا يتصرف تجاهها بهذه السلبية وبعد ذلك أن يصدر عاجلاً القرارات العادلة النافذة التي تعيد لأصحاب الدولارات من المودعين لها منذ سنوات بالبنوك المحلية أموالهم كاملة وأن يقرر حول موقف الموظفين ببعض البنوك الذين استفادوا من تجميدها بوسائل عديدة سبق أن ذكرت بالتحديد في مقالات سابقة؟!!
كما أنني أطالب من بنك السودان المركزي ووفقاً لسلطاته القانونية في تنظيم العمل المصرفي أن يتحرك عاجلاً لإنصاف هؤلاء المودعين بعد أن صارت مشكلتهم قضية قومية تحتاج لمعالجات شجاعة تصحح الأخطاء الحالية ونقول لهم أن التاريخ لم يرحم ولن يرحم وأن دعوات هؤلاء المودعين مرفوعة للخالق عز وجل لكل من شارك في إلحاق الضرر بهم؟!!
The post د. أحمد شريف عثمان يكتب: لرئيس الوزراء ولمحافظ بنك السودان إلى متى تستمر معاناة أصحاب حسابات الدولار بالبنوك؟!! appeared first on الانتباهة أون لاين.
source https://alintibaha.net/online/73872/
تعليقات