صلاح الكامل يكتب: تجربة وراق في النيل الأبيض .. مالها وماعليها !!
الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل
] مدخل :
درج كاتب هذه السطور أن يطل على ولاية (بحر أبيض) بين الفينة والأخرى، عنايةً بها وإهتماماً بإحدثياتها ومشاركة لمواسمها ومراسمها، كونها مسقط الرأس ومترب الصبا، مهيع الرفد ومحط الرحل، إنسانها المتوفر على سنخات الوسط التي تبرز فيها سمات الإلفة والمحنة للمعايش والرحابة والفيض على الآخر والإحتفاء والتمهل للقادم، بهكذا صفات فأنه حقيق بكل خير ومكرمة، فكل السودان تجده (متربع) على (أديم) بحر أبيض بالأصالة أو بالإنابة وكل جميل من نسل بلادي كان له في أرضها جلسة ومقيل، فالوسطية هي التي جعلتها حاضنة منتقاة لحركة الإمام المهدي وأنصاره وتجد ذلك واضحاً إذا ما عاينت حالة الجزيرة أبا والعلم بدأ من هناك في الكوة والقطينة ضمن قائمة الأربع مدائن مفترع التعليم في البلاد وجاءت بخت الرضا نتاجاً طبيعياً لذاك العطاء وتلكم القيدومة .
] متن:-
بدأت تجربة الحكم في ولاية النيل الأبيض- بلحاظ القانون والدستور- في صدر تسعينات القرن المنصرم..من عبدالله دينق نيال حتى اسماعيل فتح الرحمن حامد وراق، مر أربع عشر والياً كل ترك بصماته وتجربته مع كامل إمكانية الخضوع للتقييم والتقويم .
ما دعاني للكتابه عن تجربة الوالي وراق بعد إمساك لما يزيد على النصف عام، كنت قد رأيت أن نترك خلالها له مساحةً زمانية كافية للحراك ليعقبها الحكم على تجربته والآن قد عدت بعد أن أضحت تجربته بارزة ومتوفرة على مدى زماني يسمح بالتقييم والحكم حيث بلغ آون تكليفه ما تجاوز الثلاثين من العام بحساب الزمن واستجابةً لمبادرة واجبة النفاذ من قمرين نيرين وسيدين من سادات شباب الولاية الصحفيان المدونان السر القصاص وإبراهيم عويس (يعدان من رواد صحافة المواقع الألكترونية في السودان) فأنهما يريان وجوب دعم تجربة الوالي اسماعيل وراق والوقوف في صفه بحسبان أنه مؤهل، شاب وإبن بار من أبناء الولاية
.. حضرت مرسمين للولاية:- الأول كان في منتصف هذا الشهر (إبريل٢٠٢١م) ومكانه كان دار النفط بشارع النيل بالخرطوم ومناسبته توقيع عقود تنموية صحية وإجتماعية مقدمه من بنك التنمية الإفريقي عبر برنامج (مشروع بناء القدرات من أجل تقديم خدمات شاملة) كان حظ الولاية منها بجانب ولاية شمال كردفان أربعة إتفاقيات لصالح مرافق الصحة والتنمية الإجتماعية وهي -غض النظر عن عائدها الوقتي- تعد حركة رشيقة داعمة لخدمات إنسان الولاية..المرسم الثاني في مبتدر العشرين من ذات الشهر ( حضر شخصي الضعيف ضمن وفد من وحدة نعيمه الإدارية لأمور تخص خدمات المنطقة) فشهدت توقيع إتفاق مع منظمة اليونسيف حيث التوقيع على مشروعات بلغت كلفتها إحدى عشر مليونا وتسعمائة ألف دولار تستهدف من خلالها اليونيسف إنفاذ جملة من المشروعات في مجال المياه والصحة والتعليم والإهتمام بالمرأة والطفل ولم إلتقه وجهاً لوجه إلا بأثنين من أعضاء حكومة الوالي وراق وكان اللقاء بهما كفاحاً، وهما د.عمر محمد إبراهيم مدير عام(الوزير المكلف) لوزارة المالية والإقتصاد والقوى العامله بالنيل الأبيض
وأ.وداد محمد الحسن الطاهر مدير عام(الوزير المكلف) لوزارة التربية والتوجيه وبالنظر للمرسمين والشخصين خلصت إلى أن الوالي اسماعيل وراق وتجربته يلزم النظر إليهما بحكم النظرة للأوضاع بشكل عام في البلاد كافة وليس بمعزل عن الحالة العامة كما أنه من الأنصاف معايشة إنجازات الرجل وإخفاقاته معايشة قريبة ولن يحسن تناولها عبر مناسبتين ولا الحكم على (تيمه) الحاكم بلقاء شخصيتين رغماً عن النشاط والجدية التي تبدأ علي مُحَيّا المديرين العامين سالفا الذكر.
] خروج:-
في هذه المساحة وريثما تسنح لنا ظروفاً أخرى تسمح بطرق هذا الموضوع يمكن الخلوص إلى أن تجربة الوالي اسماعيل وراق في النيل الأبيض كانت كالحفر على جدار الحجر الصلد، فالظروف العامة لا تسمح بإنجاز ولو قليل كما أن عزوف وراق عن العمل في أضواء كاشفة وعدم إهتمامه بالإعلام جعل إنجازاته غير موثقة وعمله بدون (شوا)، وهو- أي وراق- قد أحدث إختراقاً كبيراً على صعيد دعم الزراعة وعناية واسعة جهة مظان خدمة المواطن ناحية مياه الشرب والطرق وحازت منه إهتماماً جاداً مرافق الصحة وقطاعات التعليم.
The post صلاح الكامل يكتب: تجربة وراق في النيل الأبيض .. مالها وماعليها !! appeared first on الانتباهة أون لاين.
source https://alintibaha.net/online/73852/
تعليقات