دكتور / منصور الزين السني يكتب: جمهورية الهند دولة (الدستور ، القانون / الديمقراطية / وحقوق الإنسان)

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

حسب وعدنا لكم قراءنا الكرام مواصلة للمقالات السابقة بالصفحة )7( الصادرة بصحيفة الإنتباهة الجمعة والسبت 2 و 3 أبريل 2021م .
نهنئكم والشعب السوداني الآبي في مثل هذا اليوم السادس من أبريل 1985م بثورة وإنتفاضة أبريل المجيدة . التي أزاحت وأطاحت بحكم إنقلاب مايو بقيادة الراحل المشير / جعفر محمد نميري في 25 / مايو / 1969م . والتي من خلالها تحقق للشعب السوداني كل ماكان يتطلع إليه من حرية وديمقراطية عبر إنتخابات حرة ونزيهة بعد تسليم المشير الراحل الرجل الصادق ذو العهد والميثاق الذي أوفى بعهده للشعب السوداني بتسليم السلطة لأهل الحق وأصحاب المصلحة الشعب السوداني البطل الذي يستحق كل جميل ، وحقق لهم الحلم بقيام الإنتخابات في موعدها وأتت بحكومة ديمقراطية . بقيادة الإمام الراحل المقيم / الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي رئيس حزب الأمة القومي صاحب أكبر تمثيل نيابي برلماني بتحقيق الأغلبية بفوزه بعدد 101 دائرة جغرافية قومية ، وفي المرتبة الثانية حقق الحزب الإتحادي الديمقراطي بقيادة مولانا / محمد عثمان الميرغني سليل الأشراف وحفيد رسول الله (صلي) سيدنا ونبينا الحبيب المصطفي محمد بن عبدالله . حقق عدد 64 دائرة جغرافية قومية ، وفي المرتبة الثالثة الجبهة القومية الإسلامية بقيادة الشيخ الراحل / د. حسن عبدالله الترابي ونالت 51 دائرة جغرافية وجميع دوائر الخريجين . والحزب الشيوعي السوداني بقيادة الراحل الأستاذ / محمد إبراهيم نقدالله 2 دائرة جغرافية ، والحزب القومي السوداني بعدد 7 دوائر جغرافية بقيادة الراحل / فيليب عباس غبوش .
هذه الأيام تصادف إحتفال جمهورية الهند بالذكرى الـ75 لإستقلال دولة الهند من الإستعمار البريطاني الذي حكم الهند لفترة 200 عام . التهنئة معاً لحكومة وشعب الهند ، ولحكومة وشعب السودان . اللذان واجها إستعمار ونضال مشترك ضد السلف وعنجهية المستعمر البريطاني .
كما أوضحنا لكم في المقالتين السابقتين عن دور أمريكا والصين والهند بإفريقيا والسودان والصراع والتنافس الأمريكي / الصيني علي الموارد الإقتصادية والخام لإفريقيا والسودان وتسويق منتجاتها في أسواقتلك الدول . مرة أخرى ونأكد علي ماجرى في الإسبوع المنصرم عن تحركات أمريكية مرة أخرى للدخول في السودان علي منهج دعم الديمقراطية وتحقيق السلام عبر دعم الحكومة الإنتقالية وهذا شئ جميل نتمني أن يتحقق بكل نوايا صادقة تقوم علي أساس المصالح المشتركة بين الدولتين وإحترام العلاقات والمعاملة بمعيار العدالة وأن السودان دولة ذات سيادة وكينونة وعضوية بالمنظمة الدولية ومثله وغيره من الدول الأعضاء .
إذن نعود مرة أخرى لمواصلة تحليل الدور السلبي بصفتي الخاصة الدور السلبي الأمريكي / الصيني علي التهافت والجرى وراء سلب الموارد والسوق الإفريقية عامة والسودان خاصة .
حيث تكمن الأهمية في الآتي :
1/ من حيث أنها مدخل شمولي جديد في تبادل العلاقات السودانية مع الدول العظمى خاصة أمريكا والصين ، والدول الأوروبية .
2/ ماهو الدور السوداني تجاهـ هذا التنافس من الدول العظمى في المحيط الإقليمي الإفريقي والعربي والسوداني .
من المؤكد أن المنطقة كما تعلمون القراء الأعزاء مؤثرة في العلاقات الدولية والإقليمية والعلاقات السودانية والأمريكية والصينية تعتبر واحدة من أهم تلك العلاقات .
تعتبر الصين واحدة من أهم اللاعبين الجدد بإتباع سياسة الهيمنة علي موارد السودان الإقتصاديةوالتجارية حيث أغرقت الصين الأسواق السودانية بسلع إستهلاكية وأجهزة ذات جودة أقل . حتي تستمر الصين في عملية الإحلال والإبدال والحوجة للإسبيرات بصورة مستمرة بغية السيطرة والإستنزاف المبرمج والممنهج وتحقيق مصالح الصين العليا دون إكتراث ومباله لمعاناة السودان دولة وحكومة وشعب منهك يعاني الكثير وفي أمس الحوجة للدعم وتحقيق التنمية والتفادي من تلك الهيمنة الصينية علي السودان ، ونهب بذور وفسائلوشتول المحاصيل النقدية (Cash Crops) مثل السمسم والكركدي ذات الجودة العالية عالمياً.
وتكمن خطورة هذه الإفرازات السالبة من جراء هذا الصراع والتنافس وخاصة أن السودان يعتبر الآن مسرحاً مهيئاً وبشكل كبير ومباشر من تبعات هذا الصراع والتنافس الدولي والذي نتج عنه إفراز حروب أهلية طائلة دمرت مقدرات السودان والتي تجرى حتي هذه اللحظة تباعاً من حروب ونزاعات أهلية في دارفور وجبال النوبة وغيرها من المناطق .
ولايخفى عليكم وعلي الجميع مايجري الأن من فتنة وحرب أهلية في ولاية غبر دارفور بالجنينة وكذلك الفاشرمن قتل وحرق للقرى والممتلكات والمنازل لعنالله من أشعل هذه الفتنة التي راح فيها الكثير من الموتى والجرحى من أهلنا الطيبين وأهل دارفور في يوم السبت وحتي أمس الإثنين 5/4/2021م . ومانقوله بكل موضوعية لمصلحة من يموت ويقتل وتحرق ممتلكات وثروات أهلنا في دارفور ؟ إن ماقامت به الصين من دور سلبي هو نتيجة لذلك التغول والتدخل لتحقيق تلك الأطماع الإقتصادية والتجارية في السودان .
كما لايفوتني القراء الأعزاء أن نؤكد ذلك الدور الصيني السالب في العالم العربي والإفريقي.
وهو ماظهر من خلال التقارب والإتفاق الصيني الأيراني الذي تم التوقيع عليه الإسبوع المنصرم . بقيام وإتاحة الفرصة للصين لتقوم بأكبر عمليات إستثمارية في إيران مقابل النفط الإيراني المقدم بمكيات كبيرة وتسهيلات وحافز تشجيعي بأسعار تقل عن السوق العالمية مقابل دعم الصين لإيران بالتكنولوجيا والسلع الصينية بأسعار مخفضة .
كما نلاحظ ونتابع الدور الإيراني في الهيمنة والسيطرة علي دول العربية وثرواتها مثل العراق / سوريا / اليمن / لبنان . وتحقق ذلك من تدمير وهدم للبنى التحتية والمنشأت الإقتصادية المهمة لتلك الدول . ومادخل من خراب في النفوس وتمزيق للوحدة الوجدانية والوطنية وعرى الروابط الإجتماعية والرحمية لشعوب وأهالي تلك الدول . والذين تفرغت بهم السبل بين أنحاء العالم .
إن دور الهند في السودان وإفريقيا كما أسلفت دور محوري مبني علي قيم الإنسانية والأخلاق وهذا واضح في تطبيق نهج قيمي وأخلاقي وإنساني أصبحت فيه الهند من الدول الداعمة والراعية للديمقراطية والقانون وحفظ حقوق الإنسان في العالم . وعملت علي مبدأ إستقلال القضاء وإرساء قيمة العدل وكان ذلك من خلال إهتمام الهند بإستقلالية القضاء بقيام مؤتمر مبادئ إستقلال القضاء بقيامهالمؤتمر مبادئ القضاء لرؤساء القضاء في العالم (Banglore for Principles of Judical Summit) .
والذيخرجبنتائج وخلاصات وتوصياتبناءا وعملية وفعالةنتطرقإليهافيمقالاتنااللاحقةونتناولهامعاً بجانبالحرياتالثمانية 8 (The Fundamental Freedom Rights) والتي أسس لها في الدستور الهندي (Indian Constriction) وخاصة حرية التعبير والصحافة التي تعتبر الآداء والتدخل الجراحي لإستئصال أمراض السياسة التي أبعدت السودان كثيراً من تحقيق التنمية والإزدهار والرفاهية لشعب السودان المحترم .
ولقدكان لوفدالسودان المشارك في رئاسة رئيس القضاء وأركان حربه من القضاء المشاركة في هذا المؤتمر بصورة فاعلة وقدم الكثير من التوصيات والمبادرات التي تصب في خانةالإصلاح لتحقيق قيمة العدالة وإستقلال وحرية القضاء وحماية القضاء من التدخلات العليا في دولهم وفي العالم حتى تسود قيمة ومبادئ وإندياح ثقافة حكم سيادة القانون والعدالة بين الشعوب والدول لتحقيق السلام والأمن والإستقرار في العالم. نعدكم قراءنا الإعزاء بالمواصلة مع مناشدتكم بالتقييم الموضوعي والنقد البناء لنصل معاً وتحقيق مانصبو إليه بعودة وطننا العملاق السودان ليواصل دوره بقدرحجم ثقله الإقليمي والدولي في المؤسسات الدولية والسياسة الخارجية
ونحن على ثقة في شعب السودان وحكومته بأن يعود أكثر قوة ومنعة بوضع إيدينا جمعياً فوق بعض ونعمل على نبذ التفرقة والتشرذم ونكون خير داعمين لتحقيق الوحدة ولإتفاق والتعاضد من أجل سودان العزة بالأمس واليوم والغد المشرق الذي نتطلع إليه جميعاً شعب وحكومة .
المستشار والخبي الإقتصادي

The post دكتور / منصور الزين السني يكتب: جمهورية الهند دولة (الدستور ، القانون / الديمقراطية / وحقوق الإنسان) appeared first on الانتباهة أون لاين.



source https://alintibaha.net/online/73033/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فيديو.. إنقاذ طفل سقط على قضبان قطار ولحظة فارقة بين الحياة والموت

تفاصيل قطع الطريق أمام البصات السفرية بين القضارف و ودمدني

تطبيق زيادات جديدة في أسعار الوقود بالسودان