سهيل أحمد الأرباب يكتب: مخطط تغيير الخارطة السياسية لوسط وشرق إفريقيا

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

من يعمل لتغيير الخارطة السياسية لدول شرق ووسط إفريقيا بعد وسمها بالدول الفاشلة من يعمل لتفكيك إثيوبيا؟؟من يعمل لتفكيك السودان؟؟والنيجر وتشاد وإفريقيا الوسطى وحتى جنوب السودان ….أصحوا وإتحدوا فالخطر ماثل وحقيقي وماحق
الأخبار الواردة حول الصراع المحتدم بإثيوبيا مابين مليشيات الأمهرا والأرومو والأمهرا وبني شنغول وقبلهم الجيش الإثيوبي والتقراي مع مساندة أريتريا والتي يحكمها من العجائب تقراي وهي قبيلة أسياس أفورقى….وجنوب السودان تحت هدوء العاصفة والتململ والإنقسام معنيين به الشلك والنوير وقبايل الاستوائية.
وتشاد على شفا إنتخابات تقاطعها الأحزاب المعارضة فى حالة إصطفاف عرقي مميت وهو ذات الإنقسام الذي يشمل النيجر وإفريقيا الوسطى براية ذات النزاعات القبيلية التي تؤرق مضجع مستقبل السودان وإقليم دارفور خاصةً.
وللأسف دارفور إعتمدت في تكوين السودان وجغرافيته السياسية وإلتحاقها به مابعد دخول الحكم الإنجليزى ب1916م وتوطده بعد عقده الأول وفق إتفاقيات مع الإنجليز تعطي الحق لقبيلة واحدة في إعلان تراجعهم كمثال وبفقد جنوب السودان شعب وجغرافيا وموارد وثروات فستكون ضربة مميتة لو إنفصلت دارفور عن ذلك بإرادة أهلها وهي عصية بفضل تعمق وقوة تمازجها مع بقية إنحاء السودان والصراع الآن بها صراع وجودي من نزوح قبائل عربية غير سودانية لحواكير ومدن القبائل الأصلية.
والخطورة في إمتداد هذه الأحلام للقوة الجديدة الوافدة والمهاجرة من بلدان غرب إفريقيا للسيطرة على كامل السودان والتي تشكلت بنسبة 90 % من عرب تشاد والنيجر ومالي وحتى موريتانيا.
وهذه القوة المنظمة وقد توضدت جغرافياً وعسكرياً بأسلحة وعتاد مهول وتجهيزات وبمراكز استراتيجية وقد وصلت وسيطرت على مراكز استراتيجية حتى بعاصمة السودان الخرطوم وإمتدت شرقاً إلى كسلا وبورتسودان وأصبحت لها إمتداداتها السياسية واستخبارتها العسكرية وجهاز مخابراتها الخاص وتحالفاتها المجتمعية والإقليمية وعلاقاتها الدولية ومؤسساتها الإقتصادية وهذا تحد مصيري وجوهري في أساس الدولة السودانية وحقوق مواطنيها السيادية ونظامها الديمقراطي كمهدد أول واستراتيجي.
وتمر معظم هذه الدول بمرحلة إنتقالية تلت مابعد إنتهاء الحرب الباردة والتي شكلت توازناتها استقرارات بأنظمة الحكم العسكرية والإنقلابات ضد الديمقراطية مع سيادة ثقافة مابعد الاستقلال والتي تراجعت فيها سطوة الإدارات الأهلية والقبائل .
ولكن الإنتكاسة كانت عودة هذه المؤسسات الأهلية بعد ضعف الأنظمة العسكرية التي تلت نهاية الحرب الباردة وبدء الثورات المنادية بالديمقراطية وحقوق الإنسان فعملت الأنظمة العسكرية على إنبات هذه المؤسسات الأهلية من جديد كترياق مضاد لمنظمات الحداثة من منظمات المجتمع المدني والأحزاب الأيدولوجية وغزتها بالأسلحة والمعدات والمال والنفوذ الإقتصادي وصناعة مصالح أبدية والأنظمة الديكتاتورية وتحالفاتها الإقليمية والدولية مما شكل شبكات مافيا عالمية لنهب ثروات الشعوب واستقلالها السياسي وحقوق إنسانها مماغزى حتى الحركات المحلية والإقليمية وأضعف سيطرة الدولة المركزية مما كون بؤر للاستقلال والإنفصال بدوافع المصالح الذاتية لقياداتها الأهلية ودفعها لصراعات حتى داخلية بولاياتها للسيطرة على المال والأراضي والنفوذ السياسي. وهذا الواقع يفرض على الخيارات والتجارب الديمقراطية تحديات وتنازلات تضمن بقائها في المقام الأول وتطورها مع الأيام لمعالجة الأزمات التي أصبحت بنيوية فى هياكل الدولة والمجتمعات المتعددة المكونة لها.

The post سهيل أحمد الأرباب يكتب: مخطط تغيير الخارطة السياسية لوسط وشرق إفريقيا appeared first on الانتباهة أون لاين.



source https://alintibaha.net/online/73031/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فيديو.. إنقاذ طفل سقط على قضبان قطار ولحظة فارقة بين الحياة والموت

تفاصيل قطع الطريق أمام البصات السفرية بين القضارف و ودمدني

تطبيق زيادات جديدة في أسعار الوقود بالسودان