فلنفكك دولتهم الموازية بلا رحمة..و لنترك لهم إفطار رمضان برحمة
بقلم : ياسر عرمان
أضعنا فى قوى الثورة والتغيير وقتا ثميناً و لم نستفيد بالشكل المطلوب من قوة الإندفاع الثورى فى تنفيذ خطة واضحة لتفكيك دولة المؤتمر الوطني و دولة الإسلام السياسي بلاهوادة و وفق الوثيقة الدستورية ومطالب الثورة فى الحرية والسلام والعدالة .
الطبيعة لا تعرف الفراغ ! الإسلاميون مسيطرون من المحليات إلى الوظائف العليا في الوزارات و مؤسسات الدولة الأخرى ولهم وجود مقدر فى القطاع الأمنى و الإقتصادي و الإعلامى ، و السؤال الحقيقي لا يتمثل فى ماذا يريد الإسلاميين الذين يقودهم حزب المؤتمر الوطنى الفاشى فالإجابة واضحة والفطامة صعبة بالذات لمن رضع (...) - عامود الرأي
http://dlvr.it/Rzc9rX
http://dlvr.it/Rzc9rX
تعليقات