الوجه الآخر للصراع.. الإسلاميون والشيوعيون.. من يملك شرعية الدعوة لتظاهرات ٣٠ يونيو؟

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

الخرطوم: أميرة الجعلي
تحتشد وسائل الإعلام والمنابر السياسية المختلفة بالدعوة للخروج في تظاهرات يوم ٣٠ يونيو الجاري، نادى الشيوعيون باسقاط الحكومة ودعوا الجماهير للخروج لوضع حد ما اسموه شراكة الدم وتراكم الفعل الثوري لاقصاءالعسكر ومعسكر الهبوط الناعم من المشهد. في المقابل دشن الإسلاميون حملة (أختونا) ونشطوا في جمع التوقيعات لاسقاط الحكومة ودعوا الجماهير للخروج يوم ٣٠ يونيو ايضاً.
فتحت (الانتباهة) السؤال: من يملك الدعوة للتظاهر يوم ٣٠ يونيو لاسقاط الحكومة هل هم الشيوعيون ام الاسلاميون؟ وهما على طرفي نقيض. واجرينا ( ميني حوار) مع اثنين من رموز العمل الحركي والسياسي وسط الاسلاميين والشيوعيين وهما كمال كرار عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي والمحامي كمال عمر القيادي في المؤتمر الشعبي للاجابة على السؤال:

القيادي بالحزب الشيوعي كمال كرار لـ(الانتباهة) :
الشعب طوى صفحة الإسلاميين ولن تقوم لهم قائمة بعد اليوم
دعوتهم للخروج في ٣٠ يونيو حرب إعلامية وليس لها وجود على أرض الواقع
قرارات مجلس الوزراء خيبت آمال الناس ولن تؤثر في زخم ٣٠ يونيو

*من يملك حق الدعوة للتظاهر في ٣٠ يونيو الشيوعيون أم الإسلاميون؟
٣٠ يونيو هو ذكرى عزيزة على الناس قبل عامين في ٢٠١٩ الشعب انتفض وخرج بعد الاعتصام لاسترداد ثورته واصبح الاحتفال بها من كافة المكونات لجان المقاومة وتجمع المهنيين والشيوعيين وغيرهم اي كل القوى الحريصة على الثورة اصبح هذا اليوم رمزاً،
الإسلاميون الشعب السوداني طوى صفحتهم ولن تقوم لهم قائمة في المشهد السياسي لا في القريب العاجل اوفي البعيد هو عهد انتهى .
*لكنهم دعوا للخروج في ذات اليوم؟
-دعوتهم عبارة عن حرب اعلامية لكن في الارض ليس لها وجود ولن يسمح الشعب السوداني بان يعود الفلول للشعب السوداني مرة اخرى على الاطلاق، والحزب الشيوعي هو جزء من الحركة الجماهيرية وفي بيان الحزب الذي صدر مؤخراً دعا للخروج في ٣٠ يونيو للمطالب التي ما زالت معلقة كالتحقيق في فض الاعتصام اضافة الى القضايا الاخرى التي لها علاقة بالاقتصاد والسياسة والملف الاقتصادي هو ملف مهم.
*لكن هناك اجراءت قامت بها الحكومة لتحسين الوضع الاقتصادي ما تعليقك؟
-كل الاجراءات التي قامت بها الحكومة هي نقيض لشعارات الثورة وهذه المطالب هي مهمة في استرداد الثورة حتى لو دعا الأمر لاسقاط الحكومة الانتقالية طالما هي لم تستجب لاهداف الثورة، وفي تقديرنا المظاهرات تتخذ كل الاشكال الثورية الاضرابات والمظاهرة او المتاريس جميعها ادوات صنعها الشعب السوداني ابان هذه الثورة فما مفترض تكون مستنكرة من اي طرف سواء في الحكومة او خارجها، لكن اذا هذا الحديث يعبر عن ازمة في المشهد السياسية تتحمله الحكومة التي خرجت عن الثورة والناس غير مطالبة بالسكوت عن هذا الانحراف لاي اعتبارات اخرى ، وفي ظل هذا الانحراف تذهب الحكومة ويأتي بديل ثوري قادر على انجاز مطالب الثورة.
*هل تتوقع سقوط الحكومة في ٣٠ يونيو أم سيمر مثله ومثل بقيه الدعوات للتظاهر؟
-هي خطوة في هذا المسار.
*في حال خروج الإسلاميين هل تتوقع ان يحدث صدام في الشارع؟

-الاسلاميون لن يخرجوا، الشعب السوداني قال كلمة منذ ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ منذ ان قال (تسقط بس) وهي ليست لسقوط المخلوع البشير على النظام ككل، بالتالي لن يستطيعوا الخروج مع الثوار لانهم عارفين رد الفعل في الشارع وانما هي حرب اعلامية فقط، ولكن الحكومة تباطأت كثير لان هذا له علاقة بتفكيك التمكين وتعزيز الاعلام الثوري ، وهذا التباطؤ جعل الفلول اصواتهم عالية في الاعلام وفي الاقتصاد يعملون
*الا تعتقد ان مبادرة حمدوك اجهضت الدعوة للتظاهر؟
هذه المبادرة لم تخاطب اسباب الازمة حتى نتائج اجتماع مجلس الوزراء لم تعمل معالجات جذرية وضع مجموعة اقتراحات غير قابلة للتطبيق، اذا كانت الحكومة جادة في عمل مبادرة كل هذه الاشياء تعود لها وكل ما قيل في المبادرة هي من صلاحيات رئيس الوزراء كان يتخذ قرارات وليس مبادرات.
*قرارات اجتماع مجلس الوزراء الاخيرة هل ستزيد الحشد والتعبئة ليوم ٣٠ يونيو ام تمتص حماس الناس ؟
-هي خيبت امال الناس التي توقعت ان تكون هناك قرارات اقوى من ذلك خاصة ما يتعلق بالوضع الاقتصادي السوداني وهذه القرارات لن تؤثر في حجم وزخم يوم ٣٠.
*هل تتوقع ان يتم صد التظاهرة من قبل الشرطة؟
-هي مظاهرات سلمية ومن سيخرجون هم من جاءوا بالثورة ونأمل ان تمر ويعبّر الشعب عن نفسه بحرية دون عراقيل او فض من قبل الشرطة.

القيادي بحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر لـ(الانتباهة):
إذا كان المؤتمر الوطني (ملعون) من الشعب هؤلاء (ألعن ) من الوطني
الاعتقالات وسط الإسلاميين من لجنة إزالة التمكين كبت للحريات
٣٠ يونيو يوم (الزينة) سيخرج الشعب لإسقاط (قحت) وشعاراتها

من يملك الدعوة ليوم ٣٠ يونيو هل الإسلاميون أم الشيوعيون؟
حسب معلوماتي واتصالاتي يوم ٣٠ الاسلاميون لديهم دعوة والشيوعيون كذلك وناس قحت لديهم دعوة كافة هؤلاء يريدون استباق الشعب السوداني ، لان يوم ٣٠ سيخرج الشعب السوداني اي محاولة لتلوين ٣٠ يونيو بلون اسلامي او شيوعي اوبعثي او قحتاوي هذا لا يخدم الغرض، هذا اليوم يوم الزينة يوم ( يحشر الناس ضحى) الشعب السوداني كله سيخرج في ٣٠يونيو، وهو لا يريد برنامج المؤتمر الوطني ولا البعثيين ولا الشيوعيين بل لديه برنامجه، لانه جرب الوطني وسقطه، الان يريد أن يسقط قحت واذا كان المؤتمر الوطني (ملعون) من قبل الشعب السوداني الان هؤلاء ألعن من المؤتمر الوطني.
*اذن سيخرج الشعب السوداني ؟
-نعم هو يوم خروج الشعب السوداني
*هل يمكن ان ينجح في فرض تغيير سياسي جديد، ام سيكون مثله ومثل بقية المواكب التي خرجت من قبل؟
-هناك تراكم، نعم هناك مليونيات خرجت لكن في ظل تصاعد التراكم، فإن ٣٠ يونيو حالة مختلفة عن حالات الخروج السابق ولو لم تسقط الحكومة تكون كتبت على هذا الوضع الاعدام وسيسقط في اقرب فرصة، هذا الوضع ليس لديه صليح اودعم من الشعب السوداني.
*كيف تقرأ خروج الشيوعيين؟
-خروج الشيوعيين والبعثيين هو لتلافي الاسقاط عايزين يقولوا نحنا موجودين في ٣٠ يونيو هو الخروج يستهدف برنامج قحت لا يمكن ان تخرج في ٣٠ يونيو ، والدعوة للخروج ضد قحت لذلك اي محاولة لاختطاف ٣٠ يونيو من قبل اي تنظيم سياسي محكومة بالفشل لانها ملك للشعب السوداني من اجل التغيير .
*الحزب الشيوعي ايضاً يعتبر انه لا وجود للاسلاميين وانهم من دعوا للخروج في يوم ٣٠ يونيو؟
-نحن عارضنا المؤتمر الوطني وسجنا ، الان لدى الشعب السوداني ايهما افضل هذا الحكم ام حكم البشير ، الان لو خرجتِ كصحفية واستنطقتِ الناس سيقولون لكِ (يا حليل البشير) معقول الشيوعيين والبعثيين يخدعوا الشعب السوداني مرتين ،الشعب السوداني (كره الشيوعيين والبعثيين وقحت) لا يوجد احد يزايد ويقول الاسلاميين خارج اللعبة هم عنصر اساسي في تغيير اي وفاق سياسي قادم ما لم يشارك الاسلاميون فيه يعتبر وفاقا قاصرا وتكرارا للفشل لا بد للحزب الشيوعي والبعثيين وقحت ان يدركوا اهمية وجود التيار الاسلامي في الوفاق السياسي المقبل أو الدولة السودانية ستكون مهددة بالانهيار التام، ليس كل الاسلاميين مؤتمر وطني.
*هل يمكن ان يحدث صدام في ٣٠ يونيو.. او يتم صدها من قبل الشرطة؟
-الان هناك موجة اعتقالات لم تستثن شيئاً جارية في صفوف الاسلاميين باسم لجنة التمكين هذا كبت للحريات.
*هل تعتقد ان الحكومة الحالية تمارس ذات سياسة النظام السابق في كبت الحريات؟
-الحرية والتغيير الان تمارس نفس سياسات المؤتمر الوطني في منع الناس من التظاهر بدعوى ان هؤلاء كيزان، والكيزان هم مواطنون سودانيون لماذا تحرمهم من حقهم في التظاهر لذلك اتمنى ان يحترم الناس بعضهم في ٣٠ يونيو وتبعد من المشاحنات والعنف وتعمل مسيرة ٣٠ يونيو (الحشاش يملا شبكتو) في التظاهر السلمي.
*هل قرارات اجتماع مجلس الوزراء ستزيد من الحشد والتعبئة ام تمتص حماس الناس من الخروج؟
-قرارات مجلس الوزراء فتحت شهية الناس للخروج لانها عكست مدى التردي في شكل الحكم، ما سمعناه هذا ليس مجلس وزراء (دي شلة بتتكلم كلام ساكت) ، البلد مأزومة وليس لديهم حل، شعاراتهم كانت “الحل في البل لما اتبلو هم ذاتهم وبلو الشعب السوداني”.

The post الوجه الآخر للصراع.. الإسلاميون والشيوعيون.. من يملك شرعية الدعوة لتظاهرات ٣٠ يونيو؟ appeared first on الانتباهة أون لاين.



source https://alintibaha.net/online/81041/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فيديو.. إنقاذ طفل سقط على قضبان قطار ولحظة فارقة بين الحياة والموت

تفاصيل قطع الطريق أمام البصات السفرية بين القضارف و ودمدني

تطبيق زيادات جديدة في أسعار الوقود بالسودان