الزاكي طمل: البلايا في طي المزايا
ياسر عرمان
تأملات في دهاليز موت قائد رسم الحدود الشرقية بنصل البسالة:
مدخل أول
السودانيون حينما يتحدثون عن الحدود الشرقية وعن "الفشقة" هذه الأيام فإن حديثهم سيمر بنصل وسيف الزاكي طمل والبارود الذي استعمله قبل أن يمر بوثائق الرائد غوين والإمبراطور منليك. إن علينا أن نطلق على "الفشقة" إسم محلية "الزاكي طمل".
مدخل ثانٍ
في عام 1893م قفل الزاكي طمل عائداً من الحدود الشرقية إلى عاصمة الدولة أمدرمان بعد أن استدعاه رئيس الدولة وقائده العام الخليفة عبد الله التعايشي بعد حوالي 5 سنوات أمضاها الأمير الزاكي طمل رافعاً راية الدولة في شرق السودان وبعد أن انتصر على (...) - عامود الرأي / اثيوبيا
http://dlvr.it/S2K5NT
http://dlvr.it/S2K5NT
تعليقات