٣٠ يونيو.. المعارضة والحكومة من سيقلب الطاولة؟
الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل
أجرت المواجهة: هبة محمود
المتحدثة الرسمية باسم الحزب الشيوعي آمال الزين لـ(الانتباهة): يجب أن تذهب الحكومة بشقيها العسكري والمدني
عدّت المتحدثة باسم الحزب الشيوعي آمال الزين ٣٠ يونيو خطوة في طريق إسقاط النظام. واكدت في ذات الوقت ان الاستعدادات لمسيرات اليوم تمضي بشكل جيد، وشددت على التزام الثوار بالعملية السلمية. واعتبرت في امال في ذات المنحى اتهامات الحزب الشيوعي بإدخال المندسين وقتل المتظاهرين، غير صحيحة، وأكدت أن الحزب أكبر من ذلك. وقالت في مقابلة مع (الانتباهة)، إن التحذير من المندسين، وسيلة تنتهجها السلطة القائمة لتحقيق أهدافها في ارهاب الشارع، وضرب الحراك السلمي.
* بداية كيف تمضي الاستعدادات لليوم؟
-الاستعدادات تمضي جيداً، الظروف والأجواء في الشارع مواتية، وستكون مسيرة يعبر فيها المواطنون عن الاوضاع جميعها. ستكون هناك احتجاجات على سياسات اقتصادية وعلى وضع البلاد الذي أصبح في رهن الاستعمار تقريباً، وذلك من كم التدخلات في السيادة الوطنية والقرار الوطني.
*لمصلحة من ٣٠ يونيو؟
-جماهير الشعب السوداني لديها مصلحة واضحة جداً في تغيير هذا النظام، ونقول تغيير النظام لانه يجب ان يذهب بشقيه المدني والعسكري، لان شعبنا يستحق الرفاه وان يعامل على افضل وجه. شعبنا يستحق ان يجد طعامه وكساءه بسبل تحفظ له كرامته وحقوقه بطريقة في التعبير عن مطلبه في الاحتجاج على الانتهاكات التي تحدث. شعبنا يستحق السلام والحرية والعدالة .
*الملاحظ في ٣٠ يونيو أن هناك اهتماماً كبيراً من الحكومة، سبقته مبادرة واجتماع مغلق خرج بعدد من التوصيات والقرارات؟
٣٠يونيو تعتبر خطوة مهمة جداً في طريق اسقاط النظام، ويحق للنظام ان يخاف وان يخشى جماهير الشعب السوداني لأنه، اهملها كثيراً وتجاوزها ومضى في سياسات اضرت بمصالحها وحياتها واحلامها وامالها وثورتها، ولذلك حق للنظام ان يخشى ٣٠يونيو وجماهير الشعب السوداني.
*هل ستؤتي أكلها، ام ستكون كغيرها؟
-تؤتي اكلها بمعنى ان تسقط النظام.
*نعم بمعنى ان تسقطه او تحدث اصلاحات؟
-هي كما ذكرت لك خطوة في طريق النضال، وفي النهاية الثورة تراكمات، لكن النظام هش وضعيف وغير متماسك حقيقة وفاشل، باقرار رئيس الوزراء نفسه.
*هناك إخفاقات دون شك، لكن بالمقابل رئيس الوزراء طرح مبادرة للحل؟
-مافعله هو ذات سلوك النظام البائد.
*كيف؟
-النظام البائد كان عندما تتفاقم الازمات وتلوح نذر الفشل كان يصدر عدداً من القرارات، وقد قام بمحاولات كبيرة جداً لخداع الشعب السوداني. العطب الاساسي في هذه السلطة وفي النظام هذا هو في نظامه الاقتصادي وسياساته التي يتبعها.المبادرة لم تتحدث عن الموقف من السياسات الاقتصادية بل على العكس رئيس الوزراء كان يتحدث وكأنما هو الخبير الاوحد فيما يتعلق بالاقتصاد، المبادرة لم تتنقد السياسات الموجودة الان ولم تطرح اي حلول وبالتالي بالنسبة لنا فهي تشبه تماماً حوار الوثبة خصوصاً انه اتجه للقاء الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي شارك النظام السابق، واذا كان النظام الحالي يريد توسعة قاعدته باحزاب كانت مشاركة في السلطة البائدة من اسلاميين ومؤتمر شعبي وخلافه فهذا السلوك لن يطيل عمر السلطة الحالية وهو في النهاية سيكون احد الاسباب التي تؤدي الى سقوطها .المبادرة تنقصها الجرأة وشجاعة النقد. رئيس الوزراء ادار ظهره للثورة السودانية ولمقررات المؤتمر الاقتصادي وللثوار ولقضايا العدالة، والسلطة الحالية كانت مهتمة جداً لكن لم تهتم على الاطلاق بانها تعدل القوانين التي تمس كرامة الشعب السوداني وحقوقه وحرياته، ولم تهتم بانها تذهب في العدالة وتقديم الجناة.
*الآن هناك محاكمات وان كانت تمضي ببطء؟
-ما يحدث الان هو مسرحيات هزيلة وملهاة لا تنطلي على الشعب السوداني، والذي يراهن على غير الشعب السوداني هو خاسر.
*برأيك الاصلاحات لن تفيد؟
-اين هي الاصلاحات حتى تأتي أكلها!!
*مجلس الوزراء أصدر حزمة من القرارات مؤخراً تمضي في طريق الإصلاح؟
– القرارات لم تحمل اصلاحات هي تحدثت عن منحة للعاملين وهذه محاولة تمت من قبل في عهد البدوي كان هناك حديث عن زيادة اجور تم دفع بعض منها وعجزوا عن الباقي، وحتى وان صح وتم اعطاء المنحة للعاملين في الدولة، فدعيني أسألكِ سؤالاً وهو كم هم عدد العاملين في الدولة؟!! الان هناك قطاعات اخرى (تنسحق) الان بالسياسات الاقتصادية، ولو انهم نفذوه وانا اجزم انهم لن يستطيعوا تنفيذه، فلماذا يريدوننا ان نعيش على المنح والهبات والديون نحن شعب قادر ولديه موارد ضخمة جداً هي سبب تكالب العالم اجمع علينا، لماذا تريد السلطة الحالية ان نصبح تحت حذاء الرأسمالية العالمية!!
هناك امر مهم جدا وهو اننا الان نعاني من انتهاك السيادة الوطنيةوبشكل كبير. امريكا بمختلف اذرعها وحتى موظفي الامم المتحدة الان ينتهكون السيادة الوطنية، والقرار الوطني، أضف إلى أن دول المحاور صباحاً ومساءً تنتهك سيادتنا الوطنية وهذا يعني اننا نحن الان تحكمنا افشل سلطة مرت على السودان.
*في تاريخ السياسية السودانية نجد أن كل حقبة تواجه ذات الاتهامات؟
-بالرغم من الديكتاتوريات المتعاقبة على حكم البلاد الا انه كان هناك الى حد ما، قرار وطني وسيادة، لكن الان هذه الحكومة غير متناغمة كل وزير فيها يعمل كما يريد. الشق المدني يعمل كما يريد والعسكري كما يريد.
*الملاحظ أن هناك تعدداً في مراكز صناعة القرار؟
-القرار يصنع في الخارج وليس في السودان. الان لا يوجد قرار وطني وهذا اخطر انواع الاستعمار.
*لكن تظل المخاوف، من ٣٠ يونيو وغيرها من إراقة المزيد من الدماء واستغلال المندسين للفرص؟
-شوفي، التلويح بالمندسين لديه علاقة بالتنسيق بين المجموعات الان الموجودة في السلطة وجهاز الأمن.
*كيف؟
-لأنه ذات الاسلوب الذي تم استخدامه من قبل مثل قصة المتشردين الذين كانوا يحملون سواطير ويرهبون الناس، وهو نفسه ذات الاسلوب الذي استخدمه جهاز الامن في احتجاجات ٢٠١٣.
*الاتهامات تطالكم في الحزب باستغلال الفرصة وتأجيج الشارع لقتل المتظاهرين، واخر الاتهامات هي قتلكم ضابط الشرطة في ٣ يونيو؟
-نحن سبق واتهمونا بقتل الشهيد بهاء وكانت محاولة واضحة جداً ومكشوفة سرعان ما انكشف لاحقاً ان بهاء، قتل على ايدي الدعم السريع. بالنسبة للشرطي الذي اتهمنا بقتله، هو ذات الحديث عن الفتاة التي حملت البندقية الموريس، وقتلت الدكتور. نحن داخل الحزب الشيوعي موقفنا واضح جداً من كل وسائل العنف، ونرفض العنف بكافة أشكاله، ومعتمدين على وسائل النضال السلمي وليس لدينا اي علاقة باي جهة مسلحة على العكس نحن الوحيدون الذين ظل موقفنا من المليشيات والعسكر والقوة المسلحة واضحاً والحزب الشيوعي اكبر من ان يستخدم هذه الوسائل الصغيرة. فكرة المندسين يروج لها احزاب السلطة الحاكمة الان.
*لماذا برأيك؟
-لهدفين.. اولاً ارهاب الشارع، ونحن ليست لدينا مصلحة في ارهاب الشارع، والهدف الثاني هو محاولة ضرب الحراك السلمي مباشرة بحجة ان هناك مندسين، ولذلك اريد ان اقول ان اعضاء المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية لا يستطيعون التواجد في الشارع وفشلوا تماماً في أن يحركوا اي تظاهرات وهذا مرده انهم كفوا عن النضال لسنوات طويلة جداً لانهم اعتمدوا على السلطة والسلاح والمال. اما النضال والخروج الى الشارع، يعرفه الذين كانوا يخرجون بالساعات ويتعرضون للعطش والضرب والاعتقال والتعذيب، ولذلك اقول لأعضاء السلطة الحالية واذيال النظام البائد، عليكم ان تعلموا بشكل واضح جداً ان الموجودين في الشارع هم جماهير الشعب السوداني الرافضة للسياسة الحالية والتي ضربت في مصالحها واهدافها من السياسات التي تمارسها الحكومة الحالية وليس الحزب الشيوعي لوحده.
*كيف هي الترتيبات التأمينية للمواكب، والى اي مدى سيكون الالتزام بالسلمية؟
-اي متظاهر سوف يعلم تماماً ان أداة العنف بيد السلطة وسيكون ذريعة، وعلى فكرة الشباب الموجود في الشارع هو شباب واع انضجته التجربة وانضجته معارضة النظام على ازمان طويلة وبالتالي هم يعلمون جيداً قيمة المحافظة على السلمية وانا متأكدة انهم سيحافظون على سلميتهم هذه.
*أخيراً من الذي سيقلب الطاولة؟
-النضال تراكمي وهذه الحكومة أمام خيار في الاستمرار بما هي عليه، وبين انها تجلس في الأرض وتعيد الثورة لصناعها والذي سيحدث في يوم ٣٠ يونيو اننا سوف نخرج بمطالبنا وعلى الحكومة ان تقرر بعد ذلك اما ان تذهب من تلقاء نفسها او تجبر على الذهاب بحمل السلاح
*تذهب في الحالتين؟
-نعم. يجب ان تذهب بشكلها الحالي. الامور بحاجة إلى اعادة ترتيب والمسألة ليست اشخاصاً انما برامج وسياسات وقوانين ووثيقة دستورية تم انتهاكها على علاتها وهذا كله يحتاج الى اعادة ترتيب.
رئيس حزب الأمة القومي فضل الله برمة لـ(الانتباهة): لن نقفز في المجهول ومن هو البديل إذا سقطت الحكومة
قال رئيس حزب الأمة القومي فضل الله برمة ناصر إن الشعارات الداعية لإسقاط النظام، في مسيرات اليوم ٣٠ يونيو مرفوضة. وشدد في مقابلته مع (الانتباهة) على عدم السماح للقفز في المجهول، متسائلاً عن البدائل التي تعدها القوى الداعية لـ ٣٠ يونيو. واقر برمة بوجود إخفاقات، مؤكداً أن الإصلاحات جارية، ويجب الجلوس بدلاً عن ما أسماه القفز في المجهول، وتابع:الوضع الان والصراعات القبلية والسلاح المنتشر سوف يفتح الباب( عشان القويياكل الضعيف) عدد من المحاور تجدونها في سياق الحوار التالي..
*كيف تنظرون إلى مسيرات اليوم ٣٠ يونيو الداعية لإسقاط النظام؟
-نحن في عهد الديمقراطية وحرية التعبير بالتأكيد مكفولة للجميع بالوسائل السلمية. تريد التعبير عن رأيك عبّر لكن بالوسائل السلمية وهذا لا غبار عليه لكن الشعارات الداعية لإسقاط النظام فلا.
*اعتقد ان حق التعبير عن إسقاط النظام ايضاً حق مكفول، أليس كذلك؟
*انت تريد اسقاط ثورة قام بها الشعب السوداني، وضحى من اجلها بالاف الارواح والدماء!!
*القوى الداعية ل ٣٠ يونيو لا تريد إسقاط ثورة وإنما نظام؟
-نحن خرجنا ضد نظام كان ديكتاتورياً واستولى على النظام بالقوة، الان انت تريد الإسقاط، لكن نحن نقول اصلاح النظام وهذا لا راي ولا اختلاف فيه. لكن الاسقاط بدون معرفة البديل سيقود يقود البلاد الى متاهات.
*ذات العبارات التي كان يرددها النظام السابق؟
-إذا سقط النظام فمن هو البديل.. بل على العكس وسوف تدخل البلاد في حالة من الفوضى، زيادة على ما تعانيه الان . ليس لدينا اعتراض على الاصلاح ورئيس الوزراء نفسه اعترف بوجود أخطاء.
*وعود رئيس الوزراء ينظر لها قادة ٣٠ يونيو لأنها محاولة لتهدئة الشارع ليس الا؟
-طيب لماذا لا نذهب الى مسار طريق جميل وهو الانتخابات.
*انتخابات ؟
-نعم ..يريدون تغيير النظام فيمكن تغييره بالوسائل المتاحة.
*يعني عقب ٤ سنوات؟
-الاسقاط يجب ان يكون عن طريق الانتخابات وليس الاسقاط بالقوة لان الاسقاط بالقوة يعني مواجهات واراقة دماء وموتاً ومصيراً غير معروف وتشريد الشعب السوداني من البلاد. هذه طريقة غير مشروعة الاسقاط يكون بالانتخابات كما ذكرت لكِ. يجب أن يجلس الجميع ويصلحوا البلاد. نحن نعلم الظروف وان كل الاشياء ورثناها من النظام السابق ونعلم الموقف الدولي تجاهنا ونعلم مدى معاناة بلدنا، لكن السؤال هو اذا انت اسقطت النظام فمن هو البديل.
*حواء السودان أنجبت المفيد والصالح دون شك؟
-طيب اذا سقطت النظم (مش حتحصل مواجهة)
*بالتأكيد سوف تحدث؟
-طيب ولأجل ذلك نحن نخشى على بلدنا
*هذه القوى تتحدث عن انتهاك للسيادة الدولية، ومراكز لصناعة القرار في الخارج، كما تعتبر قرارات رئيس الوزراء مجرد وعود؟
-الحكومة الماضية قمنا ب تغييرها والوضع الاقتصادي معروف ونحن نسعى للإصلاح.
*لكن الإصلاح يمضي ببطء وإلى الوراء؟
-نعم جميعنا نكتوي بالأوضاع الاقتصادية والامور فيها ضيق والشعب السوداني يعاني ومن اهم الأشياء في الاقتصاد هو معيشة الناس والشعب السوداني، أضحت المعيشة بالنسبة له لا تطاق ونحن وضعنا في ظروف وليست لدينا إمكانات، لكن الوضع الان والصراعات القبلية والسلاح المنتشر سوف تفتح الباب( عشان القوى ياكل الضعيف) فهل هم يفتكرون أن السودان هو الخرطوم. نحن لدينا مشاكل وشعبنا يعاني وقمنا بثورة وكان لدينا بصيص امل وكل التطلعات التي سعينا اليها لم تتحقق ولكن نحاول أن نبحث مخرج عن حلبالايادي وليس بالسنون.
*الاصلاح صعب، في ظل ما نشاهده دعنا نتفق على ذلك؟
-الاصلاح ليس صعباً ( وحتى الحكومة لو ما عايزنها نشيلها)
*داخل الحرية والتغيير ماهو الذي توصلتم اليه بخصوص ٣٠ يونيو اليوم؟
-هناك مجموعة تريد أن تسقط ونحن ضد الاسقاط لاننا لن نقفز في المجهول ولكن نحن كل املنا ان نصلح (وهل نعمل ثورة على ثورة نحن اتينا بها)
*الثورة لاجل السياسات؟
-الثورة نحن من قمنا بها ودفعنا الثمن فكيف نسقطها. المفروض أن نجلس ونصلح( ونحن الحاصل دا كلو ما ماراضنو) .نحن مختلفون معهم في الوسيلة. وسيلة الاصلاح غير مقبولة ..الثورة التي قمنا بها ضد نظام ديكتاتوري مجرد الخلاص منه نجاح، نحن قمنا بثورة ويجب أن نجلس ونحلل قضايانا بالطريقة التي هي احسن وليس بالطريقة التي تريدها القوى الداعية ل ٣٠ يونيو.. المشاكل تعالج بالتوافق وليس بالخلافات والخناق، يجب أن نجلس مع بعضنا ونتناقش ونتحدث (مش كل زول عامل عنتر) الخرطوم ليست ملك شخص هذه ملعبة واستهانة بالمصير الوطني.
*إذا نظرنا لليوم، بمنظار الخسارة والربح، فمن الذي سيقلب الطاولة على الآخر برأيك؟
-هذه منافسة ليس فيها غالب ومغلوب نحن نريد ان نكون الاثنين كسبانين. نحن ابناء لهذا الوطن نحن منتصرون لبلدنا ولوطننا لا نريد خسائر نريد ان نكون جميعنا رابحين ومنتصرين ونقف وننتصر لارادة بلدنا.
*الرافضون للإصلاح برأيك يحملونأجندة ما؟
-الشخص الرافض للنظام بالتأكيد لديه رأي ويريد الإصلاح، ونحن كذلك نريد الإصلاح، ولذلك يجب أن نجلس سوياً ونبحث مخرجا لوطننا.
*أخيراً كيف تتوقع أن تخرج مسيرات اليوم؟
-كما ذكرت لك التعبير عن الرأي أمر مكفول لكن التدمير والإخلال بالأمن واستقرار البلاد أمر مرفوض
*تتوقعون خسائر؟
-اذا خربوا طبعاً الاجهزة الامنية سوف تتدخل. التعبير يجب أن يكون بالوسائل السلمية.
The post ٣٠ يونيو.. المعارضة والحكومة من سيقلب الطاولة؟ appeared first on الانتباهة أون لاين.
source https://alintibaha.net/online/81133/
تعليقات