بعد احتجاز قائد منطقة القلابات.. الإعتداءات الأثيوبية إلى أين؟

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

تقريرعمار الضو

اغلقت السلطات بولاية القضارف المعبر الحدودي الرئيسي الرابط بين اثيوبيا  والسودان عبر مدينتي القلابات السودانية والمتمة الاثيوبية وذلك بعد ان قامت مليشيات اثيوبية مسلحة توغلت داخل الأراضي السودانية جنوب  غرب القلابات بالقرب من مزرعة ادم جنينة باقتياد ثلاثة من الاطفال السودانين من رعاة الأبقار الرحل لقبيلة الفلاتة الشهيرة بأم بررو  اقتادتهم المليشيات الاثيوبية الي داخل الأراضي الاثيوبية وطالبت بفدية مليارية نظير اطلاق صراحهم  مما دفع القوات المسلحة السودانية وقوات الاحتياط للتدخل وملاحقة المليشيات الاثيوبية إلا أن ان ظروف الخريف وهطول الامطار حالت من ذلك ..

وتمكنت المليشيات من اقتياد قائد المنطقة العسكرية بالقلابات واحتجازه بجانب الأطفال الرعاة القصر الثلاثة الذين  لم تتجاوز اعمارهم الخامسة عشر عام  وادت خطوة المليشيات الاثيوبية وصمت السلطات علي تلك التجاوزات المستمرة واختراق الأراضي السودانية وعدم التقيد بالاتفاقية الثنائية بين البلدين التي تمت في، مدينة القلابات السودانية بمحلية باسندة الحدودية بحضور العميد الركن بابكر ابراهيم الحاج قائد استخبارات المنطقة العسكرية الشرقية ممثل الوفد السوداني  وقتها بحانب محافظ شمال قندر  وقائد قطاع شهيدي  والعقيد دقو بابو قائد قطاع قندر ومدير الأمن الإداري بالمتمة  وشمال قندر والتزم الجانبان السوداني والآثيوبي وقتها  بعد التوقيع والإعلان الرسمي  في العشرون من يونيو الماضي بالحد من تحركات المليشيات الاثيوبية المسلحةوماتقوم به من اعمال إجرامية لقتل وخطف ونهب المواطنين السودانين والرعاة والمزارعين ومن ثم طلب الفدية وخلص الاجتماع الي التامين علي فتح المعبر بالكامل شريطت الالتزام التام من، السلطات الاثيوببة بالاتفاق الان ان استمرار خرق الاتفاق وصمت السلطات الاثيوببة بتفلتات المليشيات الاثيوبية المستمر دفع لاغلاق المعبر الرئيسي  بعد تعدد العمليات العسكرية، والنهب المستمر والخطف ولم تكن حادثة اقتياد الاطفال الرعاة الثلاثة امس الاول هي الأول من نوعها عقب توقيع البرتوكول بين البلدين فقد اقتادت المليشيات عدد مئتان وأربعة راس من الإبل التي تخص  الرعاة من الإبل اللحوين بالقرب من معسكر الصفاء  واقتادت المليشيات الابل الي منطقة شهيدي وهي لازالت تحت سيطرتها والقوات الخاصة اليوهالي فيما سمحت السلطات الاثيوبية طبقا لمصادر عسكرية تحدثت للانتباهة عن قيامها بتسليح المليشيات التي تتبع  باسلحة القناصة والقرنوف والدفع بها الي جانب قوات اليوهالي الخاصة وتعتبر العمليات العسكرية المنظمة التي تمت موخر تأكيد على ذلك العمل العسكري الاثيوبي المنظم في محاولات مستمره باستغلال موسم الخريف وهطول الامطار وتحركات الرعاة والمزارعين هذا الايام لفلاحة الأرض وتحرك الماشية والرعاة الي البطانة

وادت هذه الأوضاع المتأزمة الي حشود عسكرية بين البلدين بجانب تواجدسياسي وعسكري من قيادات اقليم الامهرا المحازي لولاية القضارف بطول 110 كيلو متر واعتبر كثير من المراقبين الدوليين اهتمام سلطات  اثيوبية  تصعيد عسكري وسياسي في ظل صمت السلطات علي التجاوزات المستمرة ويرى اخرون بان التصعيد العسكري الأمني في اقليم الامهراء يعتبر خصما علي الاثيوبين في ظل الاطرابات الامنية والعمليات العسكرية التي تشهدها عدد من الأقاليم الاثيوبية والقوميات بجانب اعتماد اثيوبية علي معبر القلابات في نقل الإغاثة والمواد البترولية والغاز.

ويري ناظر اللحوين عيد الزين علي اهمية فرض سيادة الدولة والعمل علي استمرار تقدم القوات المسلحة السودانية في الشريط الحدودي بالفشقة الكبرى والصغري استمرار لتعزيز التواجد لسكان اهالي الشريط الحدودي والمزارعين الذي ادي الي فلاحة الأراضي المستردة بعد غياب دام لربع قرن من الزمان واعتبر ناظر اللحوين عيد نهب الماشية واقتياد الرعاة بطلب الفدية عمل عسكري وارهابي اثيوبي منظم بعد ترصد المليشيات، لحركة وتواجد الماشية والرعاة اثناء توجهها الي قضاء فصل الخريف في مراعي البطانة واشاد سيادته بحرص القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في توفير الحماية الأمنية والتصدي للمليشيات موكد بانهم في الإدارات الاهلية دعمهم الكامل واسناد القوات المسلحة في عمليات الانتشار الامني في الحدود.

The post بعد احتجاز قائد منطقة القلابات.. الإعتداءات الأثيوبية إلى أين؟ appeared first on الانتباهة أون لاين.



source https://alintibaha.net/online/83199/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فيديو.. إنقاذ طفل سقط على قضبان قطار ولحظة فارقة بين الحياة والموت

تفاصيل قطع الطريق أمام البصات السفرية بين القضارف و ودمدني

تطبيق زيادات جديدة في أسعار الوقود بالسودان