السودان يقول إن عزمه التوسط بين فرقاء إثيوبيا ما زال قائما

- رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ـ الأحد 15 أغسطس 2021
الخرطوم 15 أغسطس 2021 ـ قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن عزمه التوسط بين فرقاء إثيوبيا لإنهاء الحرب الدائرة بينهم "لا يزال قائما".
ولم يرفض رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد رغبة السودان في التوسط لإنهاء الحرب في بلاده، لكن أطراف في حكومته ظلت تنتقد الخرطوم باستمرار بشأن اعادة انتشار جيشها في الحدود الشرقية.
وقال حمدوك، في مؤتمر صحفي، ليل الأحد: "مبادرة التوسط بين الإثيوبيين في إطار الإيقاد لا تزال قائمة".
وكشف عن عودة سفير الخرطوم في أديس أبابا إلى عمله اليوم الأحد بعد انتهاء التشاور معه.
وفي 8 أغسطس الجاري، استدعى السودان سفيره في إثيوبيا للتشاور في تحديد خياراته حول رغبته في التوسط لإنهاء الحرب في إقليم التقراي.
ورفضت الخرطوم بقوة تصريحات من مسؤولين إثيوبيين بينهم المتحدثة باسم رئيس الوزراء تتحدث عن عدم حياد السودان.
وقال حمدوك إنه "سوف يستمر في بذل الجهد" من أجل إنهاء الحرب في إثيوبيا التي أشار إلى بلاده ترغب في أن تراها "موحدة ومستقرة وآمنة". وأضاف: "لن نسمح بانهيار إثيوبيا".
وأفاد رئيس الوزراء عن إجراءه اتصالات مع رؤساء دول الإقليم في منظمة الإيقاد وهي الصومال وجيبوتي وكينيا ويوغندا وجنوب السودان اضافة إلى اتصالات مع رئيس جنوب أفريقيا والرئيس الفرنسي ووزير الخارجية الأميركي، علاوة على نظيره الإثيوبي آبي أحمد.
وقال حمدوك "لا يمكننا التفرج على ما يحدث داخل بيت الجيران، لابد أن يكون لنا دور في معالجة تحديات إثيوبيا لأن تأثيرها لن يكون داخلها".
ويترأس السودان الدورة الحالية للهيئة الحكومية للتنمية "الإيقاد".
وتوسع نطاق الحرب في إثيوبيا بعد إعلان جبهة تحرير التقراي تعاون عسكري مع جبهة تحرير الأرومو.
source
تعليقات