عبدالرفيع مصطفى يكتب : مسار الوسط (١) .. من الدكانة إلى الحضانة ..
الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل
.
.. وقد ذهبوا إلى جوبا.. (الأعمى شايل المكسر)
..ذهبوا بعد أن أعلنت الخرطوم فوز (قحت) بالعطاء
.. العطاء الذي شككت في نزاهته الجبهة الثورية.. الحركة الشعبية وحركات الكفاح المسلح.. وطالبت بالمشاركة في التقديم في المزاد..
.. هذا الذي اعتبرته قحت وشركائها تعدي على الثورة..
.. وكانت النتيجة ان وجد جلاب وياسر عرمان واردول وجدوا أنفسهم معتقلين ومنفيين إلى جوبا..
.. وآخرين لجاؤوا لاثيوبيا.. والتوم هجو من بينهم..
.. و إثيوبيا (تلايم).. متاعيس الجبهة الثورية على ملاعين قوى الحرية والتغيير..
.. وتبدأ لعبة الكونكان..
.. الجبهة الثورية تريد أن (تُشك) أوراق الوثيقة الدستورية من جديد..
وقوى الحرية والتغيير تدعي انها صاحبة التوزيعة.. وقد توزعت الأوراق..
.. و أسياد تربيزة الكونكان.. من الداخل والاقليم والعالم.. يتدخلون..
.. و يختارون جوبا لتنظيم اللعب و.. (كلو بي حقو)..
وتعود قحت للخرطوم محتفية باحقية حضانه الحكومة الانتقالية..
شعارها السلام والحرية والعدالة..
.. وتتناسى ان مطلوبات السلام هو دخول الحركات المسلحة في توزيعة أوراق لعبة الوثيقة الدستورية..
.. وينبري صاحب (البرتيتة).. ويدعو الأطراف إلى جوبا..
.. و(يتلكك) الشق المدني في الحكومة الانتقالية.. فينبري الشق العسكري .. ويذهب إلى جوبا ليجلس مع شركاء تنفيذ مطلوبات السلام..
.. السلام الذي لو لم يتحقق فسيصبح سودان ما بعد الثورة هو.. سودان ما قبلها..
.. فلن يتعامل الإقليم ولا العالم مع ثورة لم تنجز اهم مطلوباتها وهو السلام..
.. فتجرجر قحت (خيباتها).. وتترك إدارة ملف السلام للعسكر في غالبه..
.. ويذهب الناس الى جوبا.. (الأعمى شايل المكسر)
.. يمكثون هناك.. اعماهم على مكسرهم.. شهورا عددا.. يمسون (منفوخين) ويصبحون (مطفوقين)
.. يمكثون هناك.. يحلو لهم المقام.. يتزايدون عددا.. يحصون الملفات بددا..
.. تحاصرهم وتحاصرنا الكورونا.. إلا أن اتى موسم رحيل (القونات).. إلى جوبا فعلمنا بالحفل الختامي.. و انتظرنا عودة الفصايل..
.. ومن يومها قد اتونا بوفدين.. وراسين.. وكم (ضنب)
.. وما علينا.. والذي علينا بماذا اتانا التوم هجو.. وبماذا بشرتنا الجبهة الثورية.. الاتحادي الديمقراطي الأصل.. وماهي تلك الاتفاقية التي اتتنا محمولة في (اللفة)..
.. نواصل.. وغدا نحدثكم عن.. اتفاقية مسار الوسط..وقصة(جنا سبعة)
.. وما علينا
The post عبدالرفيع مصطفى يكتب : مسار الوسط (١) .. من الدكانة إلى الحضانة .. appeared first on الانتباهة أون لاين.
source https://alintibaha.net/online/85109/
تعليقات