مدير برنامج (ثمرات) معتصم محمد صالح لـ(الانتباهة): نقود (ثمرات) بالبنوك ولن تعود مرة أخرى للبنك الدولي

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

حوار: هويدا حمزة

(ثمرات) جاء باتفاقية بين الحكومة والبنك وبقية الممولين ولا يلغى بقرار أحادي

نتوقع استئناف الدفع قريباً لأنه ليس من مصلحة البنك الدولي إيقافه

(…..) هذه هي تفاصيل الخديعة التي تعرض لها مواطنون باسم ثمرات

مشاورات مع البنك الدولي وبرنامج الغذاء العالمي لاستئناف دفعيات (ثمرات)

من يقولون إنه ينتهك كرامة المواطن السوداني (يبالغون)

توقع مدير برنامج (ثمرات) د.معتصم محمد صالح أن يستأنف البرنامج عمله قريباً لأنه ليس من مصلحة البنك الدولي إيقافه، وقال إن البنك الدولي ليس في نيته إيقاف البرنامج نهائياً وقال إنه لا يلغى البرنامج بقرار أحادي وإنما بموافقة الأطراف المساهمة الأخرى لانه برنامج جاء باتفاقية بين البنك الدولي وحكومة الفترة الانتقالية وبقية الممولين ولم يصدر قرار بالغاء العقد.

وبيّن معتصم أن البنك الدولي علق أنشطته بالسودان ومن ثم فقد أوقفت إدارة ثمرات مؤقتاً الأنشطة الخاصة بعمليات التسجيل والدفع النقدي المباشر للمواطنين لحين إشعار آخر.

وفي سياق متصل نفى معتصم عن (ثمرات) أي شبهة سياسية وقال إنه برنامج استجلبته الدولة لتخفيف أثر الإصلاحات الاقتصادية على المواطنين وأنه لا يمثل أي انتقاص من كرامة الإنسان السوداني لأن الدولة هي من سعت لجلبه ولم يأت كهدية من الخارج .

*البنك الدولي طلب إيقاف الدفع مؤقتاً ولكنكم أوقفتم التسجيل والدفع النقدي فهل يعني هذا ايقاف برنامج ثمرات فعلياً؟

لا .. البنك الدولي طلب مؤقتاً ايقاف عمليات الدفع ونحن قمنا بايقاف مؤقت لبعض الأنشطة الخاصة بالتسجيل والدفع النقدي المباشر للمواطنين إلى حين إشعار آخر لأنه ستكون لدينا التزامات جديدة فنحن نعمل مع البنك لنفي بالتزامات الجهات الأخرى مثل تلك التي وردت لنا أجهزة الحاسوب وأيضاً حوافز الشباب الذين قاموا بعمليات التسجيل لأنها مستحقات لا تسقط بايقاف الدفع .

* اين ذهبت النقود التي وصلت من البنك الدولي ولم يتم صرفها للمواطنين ؟ هل وجهت إلى وجهات أخرى كما يتردد؟

النقود موجودة ومؤمنة في حسابات البرنامج في البنوك التجارية والبنك المركزي وهي لن تعود مرة أخرى للبنك الدولي ولا تستطيع أي جهة توظيفها لأي غرض آخر غير دعم الأسر السودانية وتنفيذ أهداف البرنامج إلا بموافقة البنك الدولي والممولين الآخرين ونرجو من المواطنين الكرام عدم الالتفات للشائعات والمعلومات المضللة حول أموال البرنامج واستخداماتها .

*هل خاطبتم البنك الدولي بخصوص استئناف الدعم ؟

نجري مشاورات حالياً مع البنك الدولي وبرنامج الغذاء العالمي والجهات ذات الصلة للتوصل إلى صيغة مثلى لاستئناف عمليات التسجيل والدفع وتوصيل المساعدات النقدية للمواطنين وحالما تصل هذه الأطراف إلى اتفاق بهذا الشأن سيتم الإعلان عنه عبر وسائط الإعلام المختلفة .

* وهل تتوقعون أن يلغي البنك قراره ويفك تجميد الدفع؟

البنك الدولي لديه مصلحة في استمرار البرنامج وإذا توقفنا واستأنفنا سنبدأ من الصفر ونحن توفرت لنا خبرة وأوجدنا أساساً وأصبحت هنالك قاعدة بيانات ممتازة للدولة والبنك الدولي لا يريد الغاء البرنامج وليس لديه حق لأنه تم بموجب اتفاقية بين حكومة السودان الانتقالية والبنك الدولي والممولين الآخرين فالبنك الدولي ليس الممول الوحيد ولم يصدر قرار بالغاء العقد .أنا عندي عشم كبير أن يستأنف البرنامج عمله فنحن قد أوقعنا المواطن في التزامات معروفة مثل التزامات المدارس أو شراء أشياء معينة وفجأة أصبح هنالك خلل وفعلاً الاصلاح الاقتصادي أثر على حياة المواطنين ومن أهداف البرنامج اصلاح الأثر الناتج عن تلك الاختلالات وله أثر كبير على حياة الناس على مستوى الأفراد والأسرة وأتمنى أن يستأنف البرنامج بأسرع ما يكون حتى لا تتسع دائرة الضرر الذي يلحق بالمواطن.

*هل تعتقد أن 2500 جنيه كافية لجبر ضرر الإصلاح الاقتصادي الذي اتسعت دائرته ؟

المسألة ليست هل هي كافية أم لا فالهدف أن يساعد المواطن على الأعباء المعيشية اليومية ..

* ولكن البون شاسع بين هذا المبلغ والسوق ؟

البرنامج لا يقدم حلاً بشكل كامل فهو لا يتكفل بمعيشة الناس وإنما يساعد الناس على تحمل الأعباء المعيشية الزائدة الناجمة عن الإصلاحات ،الناس في القرى مثلاً هذا كاف بالنسبة لهم لأنهم مكتفون ذاتياً فهم يعتمدون على الزراعة وبالتالي عندما يجدون مبالغ إضافية مؤكد ستحل لهم مشكلة فإذا زرعوا ذرة مثلاً فهم يحتاجون للزيت والبصل وعندما يجمعون مبلغ ثمرات لكل الأسرة فهو جيد إضافة لدخل الأسرة العادي وإذا كانت الأسرة تتناول وجبة واحدة فيمكنها أن تتناول وجبتين بارتياح أما الصرف في الخرطوم فهو فعلاً عال ويختلف من ولاية لأخرى ومن مدينة لأخرى داخل الولاية نفسها فلا يجب أن ننظر للمبلغ المخصص للفرد الواحد لأنه فعلاً ضعيف في هذه الحال.

* هناك حديث عن مشاكل وفساد ورشى في التسجيل والصرف فالبعض سجل ولم يصرف حتى الآن والبعض سجلوا وصرفت أموالهم ؟ماذا ستفعلون حيال من لم يصرفوا حتى الآن ؟ هل ستصرفون لهم بأثر رجعي؟

عدد الصرفيات 6 والبعض استنفد هذه الصرفيات إلا إذا تم تمديد أجل البرنامج وكما ذكرت ،نحن بصدد تقييم التجربة كلها خلال الفترة التي سنتوقف فيها لنرى ما إذا كان اداؤنا جيداً أو سيئاً أو بين بين وقد أبرمنا عقداً مع شركة لعمل

USSD

أي شفرة /كود قصير لنقوم بالتسجيل عبر هذه الطريقة أي التسجيل الذاتي عبر الهاتف أو الحاسوب وقد دفعنا أموالاً كثيرة للجانب الفني ولكن لظروف البلد السياسية لم نستطع عمل شيء ولكن سنتابع الخدعة التي تعرض لها المواطنون فهذا أمر مؤسف أن تكلف شخصاً لتسجيل المواطنين وتدفع له أجراً نظير ذلك ثم يقوم بخداع المواطنين ويهمل الذين سجلوا في أوراق ولم يسجلها في الكمبيوتر وفي هذه الفترة سنعد قوائم بالذين سجلوا وسيتم هذا العمل بصورة جيدة .

*البعض يعتقد أن البرنامج سياسي، والبعض يعتقد أنه ربما تستغل الأسماء المسجلة في الانتخابات للحصول على أصوات غير حقيقية ومن ثم امتنعوا عن التسجيل ؟

هذا الحديث لا أساس له من الصحة ،الانتخابات لن تقوم قبل 2022 أي بعد نهاية أجل البرنامج الذي ليس له أي مردود سياسي ،بالعكس البرنامج يسهل للمواطن أن يذهب للتصويت لأن التصويت يحتاج لرقم وطني ونحن في البرنامج ندفع الناس كلهم ليكون لديهم رقم وطني ويتيح للمرأة أن تصل لكل الخدمات في البلد فالبرنامج ليس سياسياً بل يسعى لتوفير قاعدة بيانات لكل المواطنين فليس كل المواطنين مثلاً يستحقون أن يقدم لهم دعم في الكهرباء .

* يعني ثمرات تعطونها باليمين وتأخذونها باليسار؟

لا ليس كذلك ولكن الناس ليسوا في مستوى معيشي واحد فلماذا أقدم دعماً لأسامة داؤود مثلاً أو أي من رجال الأعمال أو الوزراء فالدعم يجب أن يقدم للشرائح الضعيفة المستحقة ولكن أين هذه الشرائح ؟الدولة بحاجة لقاعدة بيانات ولا أعتقد أن الدولة تهدف لدعم كل المواطنين ونحن الجهة الوحيدة التي تملك سياسة حماية بيانات الناس وخصوصيتهم، أنا جعلت الموظفين يوقعون على ورقة تلزمهم بعدم استخدام بيانات الناس لغير أهداف البرنامج فقط فالكلام عن أن البرنامج سياسي غير منطقي.

* هناك من يعتقد أن دعم ثمرات يمثل انتقاصاً لكرامة الإنسان السوداني وحتى جزء من الثوار هتفوا (ياحمدوك نحن بتاعين ثمرات)!؟

هذا تحليل مبالغ فيه لأن مسؤولية الدولة الاهتمام بمعاش الناس ومن واجبها تذليل التحديات المعيشية وتوفير حياة كريمة للمواطن دون معاناة ,البرنامج لم يأت كهدية أو رشوة من الخارج بل الدولة هي من سعت إليه مع الجهات المختصة لجلبه للسودان لذلك لا أعتقد أن له علاقة بكرامة المواطن إذ كيف تسعى الدولة لإهانة مواطنيها ،هل تقديم الدعم للناس في معسكرات النزوح يمثل إهانة لهم ؟

*هل معاناة النازحين كسائر المواطنين ؟

من واجبات الدولة توفير حياة كريمة للمواطنين فالمواطن هو المواطن سواء في بيته أو في معسكر ،أنا ضربت مثلاً فقط فهل دعم الدقيق والكهرباء يمثل انتقاصاً لكرامة الإنسان ؟ .

The post مدير برنامج (ثمرات) معتصم محمد صالح لـ(الانتباهة): نقود (ثمرات) بالبنوك ولن تعود مرة أخرى للبنك الدولي appeared first on الانتباهة أون لاين.



source https://alintibaha.net/online/92834/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فيديو.. إنقاذ طفل سقط على قضبان قطار ولحظة فارقة بين الحياة والموت

تفاصيل قطع الطريق أمام البصات السفرية بين القضارف و ودمدني

تطبيق زيادات جديدة في أسعار الوقود بالسودان