مختارات من دفتر الإحباط
دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه 1 «إنني لن أدخل في تكهنات حول مستقبل السودان عدا القول بأن التاريخ لا يقف ساكناً. إن أي امرئ يزعم أن بمقدوره التكهن بمستقبل السودان لا بد أن يكون نبياً أو غبياً. إنني أعلم أنني لست نبياً وآمل ألا أكون غبياً. إن قصارى ما تستطيع أي حكومة أو أمة فعله حيال المستقبل الذي هو بيد الله، هو أن تهيئ نفسها ذهنياً ومادياً ومعنوياً لأي شيء يمكن أن يحدث. وكالسفينة المبحرة في رحلة طويلة، فإن عليها أن تعد نفسها لمواجهة أي رياح قد تهب عليها». دوقلاس نيوبولد 17 يناير 1944 (...) - عامود الرأي
http://dlvr.it/SBqM1R
http://dlvr.it/SBqM1R
تعليقات